خمسة عشر" شاعرا وشاعرة من الخليل إلى الجليل في أمسية شعرية

جنين - الحياة الثقافية - نظم مكتب وزارة الثقافة في محافظة جنين أمسية شعرية بمشاركة خمسة عشر شاعرا وشاعرة من سائر محافظات الوطن بحضور وكيل وزارة الثقافة الشاعر عبد الناصر صالح ومدير مكتب الوزارة عزت أبو الرب وبعض أعضاء المجلس الاستشاري الثقافي وحشد كبير من الأدباء والشعراء والكتّاب والجمعيات الثقافية والتراثية والمهتمين بالشأن الثقافي.
وبعد الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء أطلق عريف الحفل الشاعر والإعلامي مثقال الجيوسي فعاليات الأمسية بكلمة مدير مكتب الوزارة عزت أبوالرب الذي قال -بعد أن رحب بالحضور وبأعضاء رابطة شعراء فلسطين المشاركين في الأمسية والمبادرين إلى تنظيمها-:ياتي هذا اللقاء ضمن خطة الوزارة لدعم الإبداع والمبدعين ونشر المعرفة والوعي وتشجيعاً للقراءة والكتاب.وإن هذا اللقاء الذي يحمل عنوان:"هنا باقون ويمضي العابرون" يعزز الوحدة الوطنية ويؤكد أن وطننا فلسطين كل لا يتجزأ وعصي على التشظي والذوبان.وإننا لنطمح ونتطلع إلى المزيد من تلك الأمسيات تعزيزاً للروابط بين الشعراء والكتاب والأدباء من جهة وصقلاً للمواهب الشابة الوليدة بإتاحة الفرصة أمامهم من جهة أخرى. ناهيك عما تحمله تلك اللقاءات منتحفيزوتحريك للقياس والمقارنات فينفسالشاعر،الأمر الذي يدفعه إلى الاطلاع على تجارب الآخرين والاستماع إلى ملاحظاتهم سواء كانت إنطباعية أو متخصصة في النقد والتحليل والتقييم، للإرتقاء بفنه وأدبه والذائقة الأدبية لديه ولدى الآخرين.
هذا وقال وكيل وزارة الثقافة الشاعر عبد الناصر صالح في كلمته:إن إبداع الشباب بشكل خاص يشكل حالة مميزة من حالات الصمود الوطني في مواجهة كافة التحديات،كما يعزز حضور الرسالة الثقافية الفلسطينية في مجالات الثقافة المختلفة. إن الإبداع الفلسطيني هو رسالة شعب يصر على الحياة،بقدر ما هي رساة إصراروإرادة تسعى إلى حمل الأمل الفلسطيني إلى فضاء الحرية،إنه دورنا جميعاً في دعم وتشجيع أبداع الشباب من أجل غداً يليق بفلسطين وتطلعات شعبنا بالحرية والاستقلال.
وبذكرى المولد النبوي العطرة فاضت قصائد الشعراء والشاعرات، وتنوعت بتنوع مشاربهم. وألفت بينها فلسطين الوطن:أملاًوإصراراً،سهلاً وجبلاً،شهيداً وأسيراً وجريحا.وكان للقدس حظ وافر لدى لدى العديد من الشعراء الذين غلبعلى أشعارهم الشعر العمودي وكذلك شعر التفعيلة بالإضافة إلى قصيدة النثر وتخللها بعض الخواطر.هذا وشارك في الأمسية الشاعر د. معين جبر من بيت لحم ود. مأمون مباركة من جامعة النجاح الوطنية،وإيمان مصاروة من الناصرة،ومحمد داود من طولكرم،وعبد الله الخالدي من نابلس،وعلي كنعان ومحمد عصافرة من الخليل،ووفاء عياشي من طمرة ود.رشدي الماضي من حيفا –مؤسسة أفق الثقافة،وشارك من محافظة جنين نعيمة الأحمد،وآمال غزال ومحمد رشاد محاميد وحسان نزال وحسين علاونة ويوسف عطاطرة.واختتم اللقاء بتكريم الشعراء من قبل وكيل وزارة الثقافة ومدير المكتب وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي د.عمر عتيق ود. محمود البيكو الباحث نجيب صبري.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين