حلب.. مصير غامض للطفلة "بانا" بعد تغريدة الوداع

اشتهرت الطفلة السورية بانا بسلسلة تغريدات، فتحت بها نافذة للعالم الخارجي، لمتابعة تطورات المشهد الإنساني في حلب.
وتوقفت تغريدات بانا، الأحد، وسط تساؤلات عن مصير الفتاة، حيث فاجأت متابعيها بتغريدة وداع تصف فيها القصف المكثف وتقول "عندما نفارق الحياة، لا تتوقفوا بالحديث عن أكثر من 200 ألف شخص محتجزون بالداخل. وداعا".
وبعد سبع ساعات، ظهرت من جديد بصورة بعد لحظات من قصف منزلها وأثار الركام على وجهها الهزيل، تقول فيها "رأيت الموتى، وكدت أموت".
ويتساءل آلاف المتابعين عن مصير بانا، وينتظرون إشارة جديدة منها أنها على قيد الحياة.
مواضيع ذات صلة
انطلاق امتحانات الثانوية العامة للطلبة الفلسطينيين في الخارج
5 شهداء في قصف للاحتلال على جنوب لبنان
فليتشر يحذر من تدهور الوضع الإنساني في غزة ويدعو إلى زيادة المساعدات
أوكسفام: منع إسرائيل للمساعدات الإنسانية جزء من العقاب الجماعي للفلسطينيين
القاهرة: لجنة البرامج التعليمية تحمل الاحتلال مسؤولية تدمير التعليم في غزة
"العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب"
دولة فلسطين تترأس اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية لتكنولوجيا الاتصال والمعلومات