عاجل

الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار »
تاريخ النشر: 15 تشرين الثاني 2016

الشيخ صبري: منع الآذان في القدس يأتي استمرارا في تهويد المدينة المحتلة ‏

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أكد خطيب المسجد الاقصى رئيس الهيئة ‏العليا الاسلامية في القدس الشيخ عكرمة صبري، ان مشروع القرار الذي صدر عن اللجنة ‏الوزارية ‏الاحتلالية قبل ايام فيما يتعلق بوقف الآذان عبر مكبرات الصوت، وسيتم الاعلان عن ‏النتائج اليوم  الاربعاء في ‏الكنيست، انما يصب ضمن مخططات الاحتلال الرامية الى تهويد ‏مدينة القدس.

وشدد الشيخ صبري في حديث خاص لـ" الحياة ‏الجديدة"‏ امس، ان التهويد قد أخذ مناحٍ متعددة ‏وجوانب كثيرة، ولم يعد سوى الآذان الذي يزعجهم حسب زعمهم.‏

وقال الشيخ صبري: إن الآذان في فلسطين ليس جديداً إنما صدح به الصحابي الجليل بلال ‏بن رباح رضي الله عنه ‏حينما أذن في المسجد الأقصى المبارك سنة 15 هـ - 636م، ومنذ ‏ذلك التاريخ وحتى الآن والمآذن ‏تصدح بنداء الله أكبر في فلسطين من البحر الى النهر.‏

واضاف، إن الآذان هو عبادة من العبادات وشريعة ‏اسلامية مرتبطة بالصلاة، وبالتالي لا ‏مجال للنقاش فيه ولا للتنازل عنه، ولا يحق أصلا للجنة الوزارية ‏الاسرائيلية ان تبحث في هذا ‏الموضوع‏.‏

واستطرد: الآذان لا ضجيج له، إنما الضجيج من الدبابات الاحتلالية ‏التي تقتحم المدن والقرى ‏والمخيمات، اضافة لضجيج الجرافات التي تهدم البيوت والمدارس والمساجد، ‏وأزيز الطائرات ‏التي تحلق فوق القدس والضفة وقطاع غزة.‏

ورفض الشيخ صبري اية اجراءات لها علاقة ‏بمنع الآذان عبر مكبرات الصوت، مؤكداً أن هذا ‏النداء سيبقى عالياً في سماء فلسطين.‏

ووجه الشيخ عكرمة صبري رسالة ‏للاحتلال قال فيها: ‏ للذين ينزعجون من آذان المساجد ‏يمكنكم الرحيل لأنكم أنتم الغرباء والدخلاء على هذه ‏الارض المباركة ونحن الاصل في هذه ‏البلاد. ‏ مؤكدا: أن ديننا الاسلامي العظيم هو الدين الذي يحترم سائر ‏الاديان ويؤمن بجميع ‏الانبياء والمرسلين لا يتدخل في اتباع الديانات الاخرى، و"انهم يقومون بطقوسهم ‏وعباداتهم ‏دون التدخل منا ودون اي اعتراض، فلا يحق لهم أن يعترضوا على عبادات المسلمين، كما ‏‏المسلم يحترم مشاعر غير المسلم في اداء الصلوات والطقوس ويجب عليهم كذلك".‏

واشار، ان الاحتلال ‏يسعي لتهويد المدينة بمختلف صورها بمحاولته منع الاذان وابعاد ‏المسلمين واستمرار الحفريات ‏وتوسعها اسفل الاقصى، مطالباً اهالي القدس بأن يحافظوا على ‏اراضيهم والبقاء في منازلهم والرباط في ‏رحاب المسجد الاقصى.‏

وطالب الامة العربية والاسلامية بأن تقوم بواجباها الديني اتجاه المقدسات ‏الاسلامية في القدس ‏والتصدي للاحتلال لوقف الاجراءات لخفض صوت الاذان التي تصدح من مساجد ‏القدس ‏والمسجد الاقصى المبارك والاراضي الفلسطينية.‏