خطوة الرئيس.. صح

رام الله – الحياة الجديدة- منتصر حمدان- مع مرور الوقت الذي اعقب القرار الجريء الذي اتخذه الرئيس محمود عباس، بالمشاركة في مراسم جنازة رئيس دولة الاحتلال" اسرائيل" الاسبق، شمعون بيريس، وما تبع ذلك من ردود فعل وانتقادات وصلت في بعضها الى حد الاساءة الشخصية والرسمية اضافة الى مواقف شخصيات سياسية واحزاب وفصائل من هذه المشاركة، الا ان عملية رصد بسيطة للتقديرات والتوقعات والمقارنة ما بين قرار المشاركة من عدمه، تشير المعطيات والمؤشرات على المستويات الداخلية والاسرائيلية والعربية والدولية، الى صحة الموقف الذي اتخذه الرئيس عباس بالمشاركة في مراسم تشييع شمعون بيريس الذي يعتبر احد رموز وشخصيات السلام في المنطقة من قبل المجتمع الدولي.
وعند اجراء المقارنة ما بين عدم المشاركة في هذه المراسم والمشاركة فيها كرئيس لدولة فلسطين، فان الفوائد التي حققتها هذه المشاركة ستكون اكبر من قرار عدم المشاركة، وان الرئيس عباس كان بمقدوره الانجرار وراء العاطفة الوطنية التي تحظى بالاحترام والتقدير من كافة القيادات، وارضاء الجمهور العريض من ابناء شعبنا، لكن في المقابل فان الخسارة ستكون جماعية على المستويين العربي والدولي والاسرائيلي.
واجتهدت "الحياة الجديدة" بإجراء مقارنة لطبيعة المواقف التي سيكون عليها الوضع في حال قرار المشاركة او عدم المشاركة وتقديم ذلك للقارئ لكي يقرر.

مواضيع ذات صلة
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان
مستعمرون يتلفون خطا ناقلا للمياه شرق طمون
7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان
الاحتلال يعتقل سبعة مواطنين من محافظة رام الله والبيرة
أجواء مريحة ورسائل تفاؤل: طلبة طولكرم يجتازون أولى محطات الثانوية العامة بثقة
"التوجيهي" .. اختبار استثنائي في سنة عصيبة
ارتياح في أوساط طلبة بيت لحم بعد أولى جلسات "الثانوية العامة"