عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 27 أيلول 2016

بسيسو يسلم جائزة القدس لأسرتي "أبو الصادق" وغسان مطر

القاهرة- الحياة الثقافية- سلم وزير الثقافة د.ايهاب بسيسو، بصفته رئيساً للجنة الوطنية للقدس عاصمة للثقافة العربية، أمس، جائزة القدس للثقافة والإبداع التقديرية للعام 2015 لأسرتي الشاعر المرحوم صلاح الدين الحسيني (أبو الصادق)، وتسلمها ولده صادق الحسيني، والفنان القدير المرحوم غسان مطر، وتسلمتها زوجته سيلفيا مطر، والممنوحة من اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، في مقر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة.

وجاء في قرار اللجنة منح الجائزة للشاعر الحسني: "تقديراً لدوره الإبداعي والثقافي الوطني، ولإنجازاته المتميزة في الشعر والأناشيد الوطنية التي تنتصر للقدس وللقضية الفلسطينية ولقضايا الإنسان والمجتمع، ولقيم الحرية والديمقراطية والتعددية الثقافية والفكرية والسياسية".

وبخصوص الفنان مطر، جاء في قرار منح اللجنة "إنها تأتي "تقديراً لدوره الإبداعي والثقافي الوطني، ولإنجازاته المتميزة في السينما والدراما العربية، التي تنتصر للقدس وللقضية الفلسطينية ولقضايا الإنسان والمجتمع، ولقيم الحرية والديمقراطية والتعددية الثقافية والفكرية والسياسية".

وشدد بسيسو على الدور الريادي الذي لعبه الشاعر الكبير الراحل "أبو الصادق" في إطار شعر وأغنيات الثورة الفلسطينية، والذي يشكل إرثاً هاماً للكل الفلسطيني، كما أشاد بالدور الكبير الذي قدمه الفنان الكبير الراحل غسان مطر على صعيد السينما والدراما الفلسطينية والعربية، وكذلك على الصعيد الوطني إسوه بـ"أبو الصادق".

بدوره أعرب صادق الحسيني نجل الشاعر الراحل صلاح الدين (أبو الصادق) وسيلفيا مطر زوجة الفنان الراحل غسان مطر عن شكرهما لوزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، رئيس اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، وكذلك للقيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس الذي سبق وقلد الشاعر الحسيني بوسام نجمة القدس العام 2011.

جدير بالذكر أن الشاعر الحسيني قضى جل حياته فى كتابة الشعر والاناشيد الفلسطينة، ما أثرى التراث الفلسطيني وأدب الثورة الفلسطينية بالمئات من القصائد التى حثت على النضال وتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني وكان أبرزها أول نشيد للثورة "باسم الله باسم الفتح"، وكانت له اليد الطولى في تأسيس الإعلام العسكري لحركة فتح عام 1969، وبعد مغادرة الثورة الفلسطينية لبيروت قام بتأسيس مسرح الطفل الفلسطيني في القاهرة بدعم من دائرة الثقافة والإعلام، وأعاد التجربة وأسس أول مسرح للطفل الفلسطيني على أرض الوطن.

أما غسان مطر فقدم أعمالاً سينمائية ودرامية مهمة في مصر وعلى الصعيد الفلسطيني والعربي منذ سنيّ شبابه، وكان من أبرز الممثلين الفلسطينيين، كما كان عضوا بالهيئة الإدارية في اتحاد الكتاب الصحفيين الفلسطينيين بالقاهرة، وشغل منصب الأمين العام لاتحاد الفنانين الفلسطينيين، وممثل فلسطين في اتحاد الفنانين العرب حتى رحيله.

كما التقى الوزير بسيسو رئيس اتحاد الناشرين المصريين، الدكتور عادل المصري في مقر الاتحاد بالقاهرة، بحضور كل من أحمد بدير نائب رئيس الاتحاد، وشريف بكر أمين عام الاتحاد، ومحمد كامل أمين الصندوق.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين وزارة الثقافة واتحاد الناشرين المصريين من خلال زيادة عدد دور النشر المشاركة في معرض فلسطين الدولى للكتاب، واقتراح تنظيم معرض دائم للكتاب المصرى في فلسطين، وترشيح عدد من الكتاب المصريين لعمل حفلات توقيع لهم بالمعرض، وكذا التعاون في نشر أعمال الكتاب والأدباء الفلسطينين.

ووفق بيان للاتحاد فإن اللقاء اتسم بحالة من الود والتقارب في وجهات النظر بين الطرفين، حيث تم الاتفاق على استمرار التعاون الدائم المثمر بما يدعم الدور المصري البارز على الدوام في دعم القضية الفلسطينية.

كما استضافت ادارة مكتبة الإسكندرية، أمس، الوزير بسيسو والوفد المرافق له برفقة كادر القنصلية الفلسطينية.

وتجول بسيسو والوفد في العديد من دوائر واقسام المكتبة التي يصفها مؤرخون بالهرم الرابع في مصر لما تحتويه على كنوز حضارية وثقافية من كتب ومخطوطات ولوحات واثار لحقب موغلة في التاريخ.

واطلعت سارة سرور مسؤولة قطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية الوفد الفلسطيني على تجربة المكتبة في حفظ وترميم الكتب وكذلك فيما يتعلق بالتجربة الرائدة للمكتبة فيما يتعلق بالكتب الالكترونية والرقمية.

ولم يقتصر الامر على ذلك بل اشتملت الزيارة على متاحف داخل المكتبة كمتحف انور السادات ومتحف شادي عبد السلام وغيرهما.