قانون “القاء الحجارة” لن يكون ساريا في الضفة
حنين زعبي: العقوبة يجب أن تشدد على من يطلق الرصاص الذي يقتل الاطفال يوميا

القدس المحتلة الحياة الجديدة - صادق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، مساء الإثنين، على تعديل قانون يشدد عقوبة إلقاء الحجارة لتصل 20 عامًا.
وبعكس ما هو متداول فإن القانون لن يكون ساريا في الضفة الغربية المحتلة لأنها خاضعة لاحتلال عسكري، بل في القدس التي تعتبرها اسرائيل جزءا منها. وجاء التعديل على القانون والذي يشدد العقوبات بشكل تعسفي اثر تصاعد عمليات القاء الحجارة في القدس المحتلة ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.
وقدمت وزيرة القضاء الاسرائيلية “أييليت شاكيد”، مشروع تعديل القانون، لتشديد العقوبات المفروضة على ملقي الحجارة”.
وفيما يلي ابرز فقرات نص التعديل على القانون:
- “إذا ما القى شخص أو أطلق حجرا أو أي جسم آخر، تجاه شرطي، أو تجاه سيارة شرطة، بهدف التشويش على الشرطي، في الوقت الذي يقوم بمهامه بموجب القانون، أو لإفشاله بهذه الوسيلة، فالحكم عليه بالسجن 5 سنوات.”
- “إذا ألقى شخص أو أطلق حجرا أو أي جسم آخر، تجاه وسيلة نقل خلال سيرها، بشكل يسبب فيه خطرا على أمن مسافر في وسيلة النقل، أو على من يقف إلى جانب وسيلة النقل، أو بهدف إحداث ضرر لوسيلة النقل، فإن الحكم عليه السجن 10 سنوات.”
- “إذا ألقى شخص أو أطلق حجرا أو أي جسم آخر، تجاه وسيلة نقل خلال سيرها، بشكل يسبب فيه خطرا على أمن مسافر في وسيلة النقل، أو على من يقف إلى جانب وسيلة النقل، بقصد إصابة مسافر في وسيلة النقل، أو من يقف على مقربة من وسيلة النقل، بمعنى تشكيل خطر عليه، فإن الحكم عليه السجن 20 عاما.”
ولاقى القانون دعم ٦١ عضو كنيست وعارضه ١٧ عضوا.
ووصف العضو العربي في الكنيست عن القائمة المشتركة جمال زحالقة القانون بغير العادل، من جهة أن راشق الحجارة يرد على جرائم كبيرة مثل هدم البيوت أو مصادرة الأرض، مضيفا أن من يهدم ويصادر ويقتل يحصل على وسام في حين أن العقوبة تفرض على الطفل الذي يرد على هذه الجرائم.
من جهتها قالت العضو العربي في الكنيست حنين زعبي إن الحديث ليس عن قانون، وإنما عن احتلال، فإذا كان من المفترض أن يدافع القانون عن الضعيف عندها يجب أن يحمي الضحايا الذين يقتلون أسبوعيا بنيران الجنود، ويجب أن يحمي من يقع تحت طائلة تهديد وخطر الاحتلال، ويحميه من جندي يطارده في الأزقة، وأضافت: “تخيلوا جنديا يحمل بندقية في مواجهة فتى يحمل حجرا صغيرا. أي معادلة هذا؟ كيف التقى الجندي بهذا الفتى؟ ومن تدخل في حياة من؟ وإذا كان يجب تشديد العقوبة فإنها يجب أن تشدد على من يطلق الرصاص الذي يقتل يوميا”.
مواضيع ذات صلة
"البقيعة".. حكاية سهل كان يُطْعِم فلسطين!!
الاستيطان يَخْنُق جبع
حينما يرتدي "القتل والإجرام" ثوب القانون!
"شؤون اللاجئين" تدعو الأونروا للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود موظفين في القطاع الصحي بغزة
اعتقال شاب من كفر نعمة غرب رام الله