عاجل

الرئيسية » الاسرى »
تاريخ النشر: 07 أيلول 2016

البرلمان البرازيلي ونقابة العمال الأرجنتينية تعلنان تضامنها مع الأسرى المضربين

رام الله – الحياة الجديدة- أعلن نواب البرلمان الوطني الأرجنتيني تضامنهم مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الإحتلال، ضد إعتقالهم والإداري، وهم: الشقيقين محمد ومحمود البلبول، ومالك القاضي، حيث مضى على إضرابهم أكثر من شهرين وأصبحت حالاتهم في مرحلة الخطر الشديد.

وأكد البرلمانيون دعمهم لحرية الأسرى والإفراج عنهم كأساس لأي سلام عادل في المنطقة، معبرين عن إستنكارهم للممارسات والإنتهاكات الإسرائيلية التعسفية بحقهم والمخالفة لكل القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.

جاء ذلك خلال اللقاء بلجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأرجنتيني، مع الوفد الفلسطيني الممثل برئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس والأسيرتين المحررتين عبير الوحيدي والطفلة ملاك الخطيب وفداء أبو لطيفة زوجة الأسير أمجد أبو لطيفة والإعلامي سامر تيم وسفير فلسطين في الأرجنتين حسني عبد الواحد.

وطالب قراقع خلال كلمته في البرلمان بإتخاذ مواقف جريئة والتحرك بإتجاه وقف القوانين والتشريعات العنصرية الإسرائيلية التي صادق عليها الكنيست ضد الأسرى مثل قانون التغذية القسرية وقانون إعتقال الأطفال ورفع الأحكام بحقهم وقانون التعذيب والإعتقال الإداري.

وإستعرض قراقع أهمية تدخل البرلمانات في كل دول العالم لوقف العدوان والهجمة على الأسرى، وإستهتار إسرائيل بحقوقهم وحياتهم وبكل الثقافة والعدالة الإنسانية، محملا إسرائيل كسلطة محتلة المسؤولية الكاملة على حياة الأسرى المضربين عن الطعام والذين أصبحوا مهددين بخطر الموت.

ومن جهة أخرى أعربت نقابة العمال الأرجنتينية خلال لقائها مع الوفد الفلسطيني عن وقوفها ومسانتدتها للأسرى داخل السجون، ولنضال الشعب الفلسطيني من أجل حريته وإستقلاله والتخلص من براثن الإحتلال.

والتقى الوفد الفلسطيني مع ممثلي نقابة العمال في إطار فعاليات التضامن مع الأسرى في الأرجنتين، حيث قدم الوفد شهادات عن واقع الأسرى وتجاربهم داخل السجون الإسرائيلية، وما يتعرضون له من سياسات تعذيب وتنكيل، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

كما قدمت الطفلة المحررة ملاك الخطيب شهادتها خلال إعتقالها ، وما تعرضت له كباقي الأطفال من ترهيب وتعذيب قاسي ومحاكمات غير عادلة.

وإستعرضت فداء أبو لطيفة تجربتها كزوجة أسير، وما تتعرض له عائلات الأسرى من إهانة وقهر وحرمان من الزيارات، وما يتكبدنه الأمهات الفلسطينيات من اعباء قاسية بسبب إعتقال ازواجهن او أبنائهن في السجون الإسرائيلية.

وقالت الأسيرة المحررة عبير الوحيدي ان المراة الفلسطينية أثبت جدارتها وقدرتها على الصمود والتحدي في مواجة الإحتلال، وفي ظروف السجون الصعبة التي أستخدمت لقتلها وردعها، وإستطاعت أن تحافظ على كرامتها، وتحدت كل الإجراءات القمعية التي مورست وتمارس بحقا.

وهذه اللقاءات بدعوة من لجان التضامن مع الشعب الفسطيني في الأرجنتين، وبالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين، وبمشاركة ممثلي لجان حقوق الإنسان في دول أمريكا اللاتينية، بالإضافة الى نواب وسفراء وفعاليات من مؤسسات المجتمع المدني البلجيكي واكاديميين وأسرى محررين اعتقلوا في العهد الدكتاتوري في الأرجنتين وامهات المفقودين والضحايا في الأرجنتين.