الحركة الأسيرة: استهداف الأجهزة الأمنية خدمة للاحتلال

رام الله- وفا– الحياة الجديدة- أدانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، إطلاق النار من قبل خارجين عن القانون على أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في مدينة نابلس، ما أدى لاستشهاد اثنين وإصابة آخرين، معتبرة أن مثل هذه الأعمال الجبانة ترقى إلى مستوى خدمة الاحتلال وأعوانه وكل الذين يتربصون بأبناء شعبنا الفلسطيني وقضيته.
ودعت الحركة الأسيرة، في بيان لها، الجمعة، الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حماية المواطن وأمنه واستقراره، وأن تنزل أشد العقوبات بحق كل من يعبث بأرواح المواطنين وعدم التهاون مع الخارجين عن القانون.
وأكدت التفافها حول القيادة الفلسطينية والمؤسسة الأمنية السد المنيع من أجل عدم العودة إلى مربع الفلتان الأمني الذي أضر بقضيتنا وأمن أهلها، داعية كل الغيورين والمخلصين إلى نبذ هؤلاء القتلة وعدم تقديم أي شكل من أشكال الدعم أو الحماية أو المساعدة لهم.
وأعربت الحركة الأسيرة عن تعازيها الحارة لذوي الشهيدين شبلي بني شمسة "الجاغوب"، ومحمود الطرايرة، ولزملائهما وقادتهما، داعية الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جنانه، ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.
مواضيع ذات صلة
مجلس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ القدس والأسرى
"التربية" تؤكد استمرارية التعليم وتعزيز المسؤولية المجتمعية في ظل الظروف الراهنة
الداخلية: إحاطة إعلامية صادرة عن اللجنة الإعلامية للاستجابة الطارئة
منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى
وفد القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع شيخ الأزهر سبل حماية المسجد الأقصى المبارك
خبيرة أممية: قانون إعدام الأسرى يُنذر بانتهاك الحظر المطلق للتعذيب
"الاقتصاد الوطني" ونقابة تجارة المواد الغذائية: المخزون التمويني لن يطرأ عليه أي ارتفاعات