عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية »
تاريخ النشر: 23 تموز 2016

نتنياهو يخشى وسائل الإعلام في إسرائيل لدرجة الهوس

يديعوت أحرونوت– ناحوم برنياع

أحد المقاطع الكلاسيكية في "حقيبة الأكاذيب" لدان بن آموتس وحاييم حيفر، يتحدث عن عوفر الذي هو المتوفى شاؤول بيبر، الذي دخل في يوم ما إلى مطعم. "ماذا يوجد لديك؟"، سأل النادلة. "قدم مصابة"، أجابته. "مشكلاتك لا تعنيني"، قال لها.

هذا هو الواقع في كل ما يتعلق بوسائل الإعلام: مشكلاتنا تهم عدد قليل من الأشخاص، ممن لا يعتاشون منها أو تعتاش منهم. من يؤمن أنه ستنشأ في إسرائيل في يوم ما حركة احتجاجية ترفع شعار حرية الصحافة، يحلم. ثمن جبن الكوتج نعم، استقلالية وسائل الإعلام، لا. وبشكل عام، الإسرائيليون على قناعة أنهم يحصلون على المعلومات الكافية من وسائل الإعلام الموجودة، وهذه قد تكون معلومات زيادة عن اللزوم. إنهم على قناعة أن الحديث يدور عن أجسام قوية، ناجحة، تنشغل بنفسها ومتعجرفة. وهذا هو أيضاً المظهر التي تبثه وسائل الإعلام: كلما كانت الضائقة أكبر، كان المكياج أكثر. المظهر هو جزء من الـ"دي.أن.إيه".

تتمتع وسائل الإعلام في إسرائيل في الوقت الحالي بحرية كبيرة، رغم أن حرية التعبير غير محمية بالقانون، ورغم أن القانون لا يمنح الصحف حقوقاً معينة ولا حتى حق المطالبة بالحصول على المعلومات– بوابات الأجهزة العامة مفتوحة، وما لا يتدفق بشكل طبيعي يتم تسريبه آجلاً أم عاجلاً. وخلافاً لدول أخرى، الصحفيون في إسرائيل لا يتم سجنهم بسبب رفضهم الكشف عن مصادرهم. قواعد لعب غير مكتوبة وقرارات محكمة العدل العليا تدافع عن حريتهم في العمل. والصحفي الذي يكشف عن عورة السلطة يحظى بالمجد، وأحياناً يحصل على جائزة من المؤسسة. و"الشاباك" لا يطارده.

بكلمات أخرى، الشمعة مشتعلة وضوءها كبير. وهو ضوء لافت للانتباه (انظروا المقابلة مع الفيلسوف الفرنسي برنار أنري ليفي في سياق المقال)، ويمكن النظر إلى الشمعة بقلق، هذه هي طبيعة الشموع: ضوءها يزداد قبل انطفائها.

نظرة أخرى تكشف علامات الفساد. وسائل الإعلام المهنية – ثلاث صحف يومية واليوميات الاقتصادية التي تتعلق بها وثلاث قنوات تلفاز– أصبحت ضعيفة اقتصادياً. فهي تقوم بإقالة الموظفين (محطات الراديو هي قصة منفصلة، هناك محطتان رسميتان تتعرضان للقصف، ومحطات محلية تجارية). مواقع الإنترنت تقوم بإضعاف وسائل الإعلام القديمة، لكن الصحافة هي فقط جزء من النموذج الاقتصادي لها. الشبكات الاجتماعية تعطي المعلومات، ولكنها أحيانا تكون منحازة وهامشية وكاذبة. وقد تحولت إلى أداة عمياء وخطيرة في أيدٍ غير أمينة.

هذه الأمور تضر بوسائل الإعلام القديمة في العالم الغربي عامة. حيث يتم إغلاق صحف أو تنتقل إلى ملكية الطغم المالية لا تعنى بثقافة الجمهور. وهم يشترون وسائل الإعلام لابتزاز الحكومة من خلالها ومن أجل مصالحهم الاقتصادية أو من أجل غسل أدمغة القراء. وأحيانا يشترون وسيلة إعلام كدمية للكبار. وقد لعب مايكل جاكسون بالدمى وزعران الهاي تيك يلعبون بالصحف.

القصة الإسرائيلية مشابهة ومختلفة في الوقت نفسه. والفرق يتركز في الشخصية المعقدة لبنيامين نتنياهو، وزير الإعلام ورئيس الحكومة. وسائل الإعلام تشكل الهوس الخاص به: أكثر من القنبلة الإيرانية، أكثر من صواريخ نصر الله، أكثر من حماس بل وأكثر من أوباما. أحيانا يكون هذا الأمر مسلياً وأحياناً يكون مقلقاً. ليست هناك صلة بين حجم التهديد وبين شدة الرد. نتنياهو يعيش في فقاعة تخصه.

لنفرض أننا سنتحول في يوم ما إلى تركيا إردوغان، وكل الموظفين والموظفات في "يديعوت"، المحررون والمراسلون والطابعون وموظفو الإدارة وسائقو الشاحنات ومن يغسلون الصحون في المقصف– جميعهم يقفون أمام كتيبة إعدام حيث يتم إعدامهم. فهل سيجد نتنياهو الهدوء؟ هل الأصوات التي تزعجه يومياً، التحقيقات في الشرطة وتدفق الأموال ومشكلات العائلة ومطالب الوزراء والأزمات الائتلافية، ستختفي؟.

هناك شك كبير. فأول أمس (الأربعاء) وأثناء جولته، شعر نتنياهو بحاجته إلى أن يقول لعدسات الكاميرا لماذا قرر كوزير للإعلام أن يخنق اتحاد البث الجماهيري قبل ولادته القانونية بثلاثة أشهر. "أولئك الذين يتحدثون عن حرية الصحافة"، قال، "لا يتناسب ذلك مع جهودهم لإغلاق صحيفة إسرائيل اليوم". بالطبع هذا كذب: لم يحاول أحد إغلاق الصحيفة، وكل ما طلبه أعضاء الكنيست منه هو العمل حسب مبادئ المنافسة التي توجد في السوق الحرة وأخذ الثمن ولو بشكل رمزي. نتنياهو هو فارس السوق الحرة إلى أن يصل الأمر إليه، إلى جيبه أو إلى غضبه.

اتحاد البث الجماهيري بعيد عن أن يكون مكتملاً. فولادته توجد فيها رائحة عفنة صدرت عن هيئة البث القديمة، لا سيما ذراعها التلفزيونية. وما تم نشره حتى الآن في "يديعوت" والقناة 10 هو طرف جبل الجليد. إن نية جلعاد إردان الذي أيد الفكرة عندما كان وزيراً للإعلام، كانت حسنة. ولكن في الحكومة مثلما في الحكومة، كانت العملية مليئة بالمتفجرات، والمدراء الذين تم تعيينهم داسوا على معظمها، والعمال الذين كانوا سيقالون جندوا لمساعدتهم رئيس الهستدروت الذي يخشى الإقالة في الانتخابات، والأهم من كل ذلك هو أن نتنياهو اكتشف أن الاتحاد جند عدداً من الصحفيين الحقيقيين ممن لهم أسنان من أجل خدمته. نتنياهو قال بينه وبين نفسه، ما حاجتي إلى ذلك، وقرر إغلاق البسطة.

الخطوة الثانية كانت العطاء المتعلق بتشغيل قناة الكنيست. نتنياهو يريد تغيير شروط العطاء لضمان اختيار شركة تكون بملكية أحد المقربين، وتكون خاضعة له. وهكذا ستنضم هذه القناة إلى مجموعة قنوات أخرى والصحافة المكتوبة والتلفاز والإنترنت التي يمسك نتنياهو بخيوطها. لقد رأيت عدداً من الظواهر الغريبة في وسائل الإعلام منذ قيام الدولة، لكن شيئاً كهذا لم يسبق لي أن رأيته.

للأسف الشديد، وسائل الإعلام تتصارع فيما بينها وهي مدمنة على حسابات الماضي بين مالك ومالك وبين محرر ومحرر وبين مراسل ومراسل. ومدمنة على المنافسة الحقيقية أو المزيفة. بعض السحر المهني هو التشويش بين الهام والهامشي. وأحياناً ما يبدو أنه عنوان رئيسي يتحول إلى خبر هامشي في أخبار نشرة المساء. التاريخي يلتقي مع الهستيري، مصالح الجمهور مع مصالح اللهو، والأنا مع الأنا. وهكذا أيضا في حروب الصحفيين: الصراعات الداخلية تؤثر على الصراع الحقيقي، والصراع من أجل تحقيق حقوقنا وواجبنا تجاه توعية الجمهور.

لقد دخل نتنياهو إلى هذا الملف بشكل فظ. وهناك طريقتان لقمع حرية المعلومات، طريقة إردوغان وطريقة برلسكوني. فإردوغان يسيطر بقوة الدولة على وسائل الاعلام ويمنع الحصول على المعلومات. وبرلسكوني يقوم بفتح وسائل الإعلام وعشرات المحطات التافهة التي لا تبث أي شيء ذي قيمة، وهو يسمي ذلك منافسة حرة. لدي صديقة عادت منذ فترة قصيرة من إيطاليا قالت لي: "قمت بإشعال التلفاز ووجدت أن هناك 42 محطة إيطالية، وفيها كلها يمكن مشاهدة سيقان النساء، الكثير من السيقان".

إن نتنياهو يسير حسب الطريقتين في الوقت نفسه، طريقة إردوغان وطريقة برلسكوني. فهو مهووس إلى هذا الحد.

 

شاعر المنفى

يوم (الخميس) تسلق قائد صوت الجيش، يارون ديكل، إلى الطابق الرابع عشر في وزارة الدفاع في تل أبيب. ديكل وأفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع الجديد، يعرفان بعضهما البعض منذ زمن. فهما يعرفان بعضهما منذ ولاية نتنياهو الأولى، حيث كان ليبرمان سكرتيراً لليكود، وديكل كان مراسلاً في صوت إسرائيل للشؤون الحزبية. وقد تركز الحديث في أغلبيته عن أوضاعنا، الوضع السياسي والأمني. والمستشار القانوني للحكومة سمح لليبرمان بالتحدث مع ديكل في كل ما يشاء باستثناء الموضوع الذي تم استدعاء ديكل من أجله وهو مضمون البث في صوت الجيش.

"لن أدخل في نقاش حول مضمون البث"، قال ليبرمان. ومع ذلك لم يستطع ضبط نفسه. فلديه المناكفة لأن تكون له الكلمة الأخيرة على الحدود الصبيانية. "لماذا يظهر عندكم درويش؟"، اشتكى، "أنا أؤيد حرية التعبير، ولكن ذلك يضر بمشاعر الجمهور". وقد سجل ديكل لنفسه هذه الملاحظة.

في مساء يوم الأربعاء وصلت ليبرمان مكالمة هاتفية من المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، وكانت أمام مندلبليت استشارة كتبتها مساعدته دينا زلبر في كانون الأول 2015، في أعقاب محاولة ميري ريغف التدخل في قائمة البث في صوت الجيش. وهذه الاستشارة لم تترك أي مجال للشك. فلدى وزير الدفاع ورئيس الأركان صلاحيات تنظيمية في المحطة العسكرية، ولكن محظور عليهما التدخل في مضمون البث. وقد استندت زلبر إلى البند السابع من أوامر القيادة العليا التي تصف صلاحيات الصحافة لقائد المحطة. "كمحرر رئيس، لا يكون خاضعاً لسلطة مرؤوسيه"، قالت وأضافت أن "ما يجب أن يحركه هو الاعتبارات الصحفية المهنية".

عندما استدعى ليبرمان ديكل للاستيضاح لم يعرف عن وجود استشارة زلبر. وهناك أمور كثيرة في وزارة الدفاع لم يتعلمها بعد: وثيقة زلبر هي واحدة من هذه القضايا لكنها ليست الأكثر أهمية. ويحتاج ليبرمان إلى سنة ونصف السنة على الأقل لتعزيز مكانته كوزير للدفاع وكمدعي شرعي لتاج رئاسة الحكومة. وهو لم يستطع تنفيذ التهديد الذي صدر عنه في مقاعد المعارضة أو في الكرسي غير الملزم لوزير الخارجية، ضد نصر الله وهنية والأسد وغيرهم. والقرارات الشديدة التي تتعلق بالحياة والموت أو الميزانيات التي تبلغ المليارات، لم تصل إليها بعد. ولم يبق أمامه سوى لفت أنظار مؤيديه بواسطة تصريحات حول مواضيع هامشية مثل سفر أعضاء مبادرة جنيف إلى رام الله، على سبيل المثال، أو برنامج عن الشاعر محمود درويش في صوت الجيش.

القصة تتعلق بليبرمان وريغف حول البث العام، وحول ما ينتمي أو لا ينتمي إلى المجتمع الإسرائيلي الآن. إنها ليست عن محمود درويش، رغم أنني سأبدأها بدرويش.

في أيلول 1995 ذهبت إلى غزة. وكان درويش ضيفاً هناك. رئيس الحكومة ووزير الدفاع إسحق رابين سمح لدرويش أن يكون في غزة مدة أربعة أيام. فقط في غزة– لا في الضفة ولا في إسرائيل. وقد تم تحذير رابين من أن درويش سيؤجج العرب، وهو لا يحب العرب المتأججين.

لقد كتبت في حينه أن "درويش استقبل في غزة استقبال الأبطال والشعراء". وقد لبس بنطال جينز ووضع النظارات ذات الإطار السميك. لقد ظهر بالضبط مثلما أراد الظهور: شاعر الشتات. "باريس كانت جيدة معه"، كتبت، "باريس دائماً جيدة مع مَن هم في المنفى".

كان هناك حديث بين أربعة: درويش وسكرتيرة حزب راتس زهافا غلئون وصديقها غازي أبو جياب من غزة وأنا. لقد تحدثنا باللغة العبرية، عبرية درويش التي تجمدت في الستينيات عند مغادرته البلاد، وعبرية أبو جياب التي تعلمها من الكتب القديمة أثناء وجوده في السجن. درويش تحدث ضد اتفاق أوسلو الذي كان في مراحله الأولى. وعندها في ظل نشوة أوسلو كانت أقواله مستفزة. الآن، وبنظرة إلى الوراء، أقواله هي بمثابة نبوءة.

"هذا ليس سلاماً"، قال درويش، "أي سلام هذا الذي فيه كل خروج يحتاج إلى إذن من اسرائيل؟ يبدو لي أن غزة هي سجن واحد كبير. الإسرائيليون لا يريدون السلام".

 - سألته لماذا عارض الاتفاق؟

"الاتفاق لم يكن تبادلياً"، قال، "م.ت.ف" اعترفت بإسرائيل. وفي المقابل اعترفت إسرائيل بزعامة عرفات. هذا ليس تبادلية. تخيلوا أنه بدل الاعتراف بدولة إسرائيل اعترفنا بحكومة رابين.

"طريقة الترتيبات داخل الترتيبات والمراحل خاطئة من أساسها. قلت لعرفات، من الأفضل الذهاب إلى اتفاق حكم ذاتي يشمل كل المناطق، ومن الأفضل توقيعه من دون توقيع "م.ت.ف".

تحدثنا عن الالتقاء بين الحلم والواقع. "الحلم يمكن الحفاظ عليه في كل مكان، فقط ليس في كف اليد"، قال درويش، "عندما تحاول الإمساك به فهو يهرف".

 

وزيرة الجهل

الدورة في الجامعة المبثوثة لصوت الجيش تتناول مقاطع مفصلية في المجتمع الإسرائيلي. وقد أجريت مقابلة مع أنيتا شبيرا حول "لقد سار في الحقول" لشمير. وزئيف تسحور عن "الجدار الحديدي" لجابوتنسكي. دوف شفارتس عن "أنوار" للحاخام كوك. روتي غبيزون عن "وثيقة الاستقلال" وغيرها. وكان اختيار درويش جديراً: قصيدته "أنا عربي" تحولت إلى مقطع مفصلي في الوسط الذي يشكل 20 في المئة من المجتمع الإسرائيلي وفي أوساط الشعب الفلسطيني ككل وفي العالم العربي. كوبي ميدان، الذي أجرى المقابلة، تحدث مع الطيب غنايم، وهو محاضر عربي وابن مترجم قصائد درويش للغة العبرية. وكان الحوار معلوماتياً محضاً.

عندها أعلنت وزيرة الجهل، ميري ريغف أن "درويش ليس إسرائيلياً، وكتاباته ليست إسرائيلية، وأساسها يناقض القيم المركزية للمجتمع الإسرائيلي".

السؤال الذي يطرحه علينا ليبرمان وريغف هو: من هو الإسرائيلي في نظرهم؟ أليسوا عرب إسرائيل جزءاً من المجتمع الإسرائيلي؟ إلى أي مجتمع ينتمون؟ هل المجتمع الإسرائيلي يجب أن يكون نقياً من العرب؟ والسؤال الآخر هو حول استمرار وجود محطة صوت الجيش. طالما أن المحطة جزيرة حرية برعاية الزي الرسمي، فيمكنها أن تستمر. وفي لحظة دخول السياسيين إليها تقرر أن تختفي.

 

"النازية" العربية

الفيلسوف الفرنسي المؤثر برنار أنري ليفي وصل الأربعاء إلى إسرائيل لعرض فيلمه "البشمارغا" الذي يصف الحرب البطولية للأكراد ضد داعش. ليفي الذي يبلغ 68 سنة من عمره هو يهودي من الجزائر، تجول نصف سنة في الخط الذي يفصل المقاطعة الكردية في العراق عن تنظيم الدولة الإسلامية. وهو يحاول إقناع حكومات في العالم، وضمن ذلك حكومة إسرائيل، بضرورة مساعدة الأكراد. وهو يؤيد إسرائيل بشكل علني وبحماسة، خلافاً لزملائه في اليسار الفرنسي. التقينا الأربعاء في الفندق الذي يقيم فيه في تل أبيب.

قلت له: إنني ذهبت إلى نيس في اليوم التالي لعملية الدهس. وقلت له: أنت هاجمت من زعم أن المخرب مختل عقلياً، ذئب وحيد، مسلم مشكوك في أمره.

"كل الإرهابيين مختلون عقلياً"، قال ليفي، "القول إن الإرهابي مختل، لا يرفع المسؤولية عنه أو عنا. إنه مجنون، لكن من الناحية الأخلاقية والقانون هو مسؤول عن أفعاله".

"الجهاد هو ظاهرة سياسية أكثر منها دينية. يمكنك أن لا تكون متديناً وتقوم بالانضمام للجهاد، لأن أساس قصة الجهاد هو السياسة وليس الدين. وإذا قمت باختبار جميع مركبات الإرهاب الجهادي فستكتشف نفس المركبات التي أوجدت الفاشية. تاريخ الجهاد طويل، كانت بدايته في عشرينيات القرن العشرين. "حركة الإخوان المسلمين صعدت بالتزامن مع صعود الفاشية في أوروبا ورضعت منها. كانت الظاهرة فاشية وليست دينية- نازية عربية".