عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 29 حزيران 2016

من خلف ستائر العتمة

يجلس في  انتظارها

كل ليله...

يدرك  انها لغيره...

جسدها اصبح  شباك عشق

وقلبها يبكي

ولا يزال يجلس

ينتظرها كل ليلة

من شرفته

تأتيه طواعية لتشتكي ألمها

لتسرد له مغامراتها

تضع رأسها على صدره 

يداعب أطراف شعرها

يتألم لألمها

يُضَمِّد نزيفَ جُرحِها

ينظف بقايا دمع

في عينيها

يشعر  لمسته على جسدها

يحلم   بعشقها

يستر جسدها

ويفتح نوافذ لروحها

وفي الصباح

تنتفض من مكانها

تعانقه في مقعده مودعة

تهرع الى  معذبها

يستودعها بقبلة من بعيد

ويتبوأ مقعده

في انتظارها بلا ملل

لعلها يوما

تاخذ مقعدها بجانبه

بلا وداع