عاجل

الرئيسية » الاسرى »
تاريخ النشر: 10 حزيران 2016

الأسير المريض يسرى المصري يدخل عامه الـ 14 في السجون

رام الله – الحياة الجديدة - قال مركز اسرى فلسطين للدراسات ان الأسير المريض يسري عطية المصري (32 عامًا) من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، دخل عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال .

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الاشقر ان الاحتلال لا يزال يرفض اطلاق سراح الأسير المريض يسري المصري رغم حالته الصعبة وقضائه لأكثر من ثلثي مدة الحكم في السجون، وفى كل الجلسات التي عقدت للنظر في طلب الإفراج المبكر عنه، لم تستمع المحكمة من محامي الأسير الذى ساق التقارير الطبية التي تؤكد خطورة وضعه الصحي، انما اعتمدت على التقارير الكاذبة التي تقدمها ادارة السجون واطباء مستشفى الرملة، والتي تصف حالته بالمستقرة، وغير المقلقة فتقوم برفض طلب الافراج عنه .

وأضاف الأشقر بان  الأسير المريض المصري يعتبر من اصعب واخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال كونه يعانى من انتشار السرطان في الكبد بشكل متقدم، اضافة الى اصابته بتضخم في الغدة الليمفاوية، كما يعانى من تضخم في الغدة النخاعية في الدماغ، ويشكو من هزال ودوخة وصداع بشكل دائم، كما يعانى من مشكلة في القلب وآلام في الصدر وضيق في التنفس، واستمرار نزيف الأمعاء.

وأشار الاشقر الى ان الأسير المصري اعتقل بتاريخ 9/6/2003، و يقضى حكما بالسجن لمدة 20 عاماً، امضى منها 13 عاماً متنقلا بين المستشفيات وعيادات السجون، ويتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن اصابته بمرض السرطان، حيث لم يكن يعانى من أمراض حين اعتقاله، بينما اصيب بمشاكل صحية بعد سنوات من اعتقاله، ورفض الاحتلال عرضه على طبيب مختص واجراء فحوصات خاصة وتحاليل مخبرية مبكرة  الى ان تبين بانه يعانى من مرض السرطان .

وحذر الأشقر من تراجع صحة الأسير المصري في حال استمر اعتقاله، حيث اشتكى مؤخراً من مشاكل في القلب، ومشاكل صعبة في العينين ادت الى ضعف شديد في الرؤية، وطالب بتدخل دولي للضغط على الاحتلال لاطلاق سراح الاسير المصري قبل فوات الأوان .