جامعة بيرزيت و"الثقافة" تنظمان مؤتمر "الإعلام الثقافي"

رام الله- الحياة الجديدة- أوصى خبراء ومختصون في الشأن الثقافي بتقديم دورات تدريبية لطلبة الإعلام عن الإعلام الثقافي في الجامعات الفلسطينية، باعتبار الإعلام الثقافي إعلامًا متخصصًا وبحاجة إلى أدوات إضافية يجب أن يمتلكها الصحافي بشكل عام.
جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلام الثقافي الذي نظمته دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت ووزارة الثقافة، بالشراكة مع وزارة الإعلام، أمس في الحرم الجامعي.
وهدف المؤتمر الذي حضره رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة ووزير الثقافة د. إيهاب بسيسو وعميد كلية الآداب د. مجدي المالكي وعدد من الأساتذة والباحثين والإعلاميين والطلبة؛ إلى طرح أهم القضايا والصعوبات التي تواجه الإعلام الثقافي وتشخيص الواقع لوضع خطة وطنية قادرة على تحقيق التنمية الثقافية المستدامة وتأصيل العلاقة المتبادلة بين الإعلام والثقافة، والتأسيس لجيل جديد قادر على التعامل مع الإعلام الثقافي.
كما أوصى المشاركون في المؤتمر بطرح دبلوم ثقافي حول الإعلام الثقافي، وضرورة تشجيع الطلبة على التخصص في الإعلام الثقافي لتطوير الزوايا الثقافية في الإعلام الفلسطيني.
وافتتح المالكي المؤتمر مبيناً أهميته وما يلحقه من تعاون مع وزارة الثقافة، وسيسعى إلى تطوير بيئة ثقافية للإعلام، مبيناً أن محاولات كثيرة جرت في فلسطين لتطوير بيئة اعلامية ثقافية عصرية ولكنها كانت متقطعة ومنفصلة عن بعضها، مؤكداً في ذات السياق أن التعاون بين دائرة الإعلام في جامعة بيرزيت ووزارة الثقافة سينجح في وضع الحلول والآليات الأنسب لتطوير الإعلام الثقافي.
وقال بسيسو: إن الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية الفلسطينية بحاجة إلى رافعة إعلامية تنقل الصورة الثقافية للشعب الفلسطيني إلى الفضاءين العربي والدولي، وكشف أن الإعلام الفلسطيني يعاني من قصور كبير تجاه الأنشطة الثقافية وأكد أن المؤتمر هدف إلى دراسة قدرة الإعلام على صناعة المحتوى الثقافي الإعلامي.
وانعقد المؤتمر على ثلاث جلسات، ناقشت الأولى الإنتاج الثقافي الإعلامي المقروء والمسموع والمرئي، وشارك فيها د. محمد أبو الرب وتحدث عن مسيرة فلسطين الإعلامية وواقع الإنتاج الثقافي الإعلامي وآفاقه، والباحث تحسين يقين.
وسلطت الجلسة الثانية الضوء على ثقافة الإعلام في النص والصورة والشاشة، وشارك بها نسرين عواد ود. رأفت العوضي، وناقشت الجلسة أيضا جدل الشكل والمضمون الإعلامي والأشكال الإعلامية ما بين النشر والترجمة، وتحدثت خلالها نداء يونس وهيفاء سباسي.
أما الجلسة الثالثة والأخيرة، فقدمت صورة عن المؤسسة الإعلامية والخطاب والدعاية والنقد والإعلام الثقافي وصناعة السياسات الثقافية والسياسية وشارك بها كل من د. سعيد عياد ود. عبد الكريم سرحان، وأ. د. مصطفى كبها والصحافي يوسف الشايب. واختتم المؤتمر بتوصيات قدمها رئيس دائرة الإعلام د. بسام عويضة.
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين