حزب العمل.. فوضى وأزمة وانشقاق محتم
يديعوت – يوفال كارني

أجواء فوضى وأزمة في حزب العمل في أعقاب نية رئيس الحزب ورئيس المعارضة النائب اسحق هرتسوغ قيادة حزبه الى حكومة نتنياهو. ويتحدث مسؤولون في العمل في الاونة الاخيرة علنا عن انشقاق محتم في داخل الحزب اذا ما قرر هرتسوغ الانضمام الى الحكومة. واذا لم يكن هذا بكاف، فنواب من كتلة المعسكر الصهيوني – بعضهم ليسوا من معارضي هرتسوغ – قالوا انه حتى لو اتخذ قرار في مؤتمر الحزب للانضمام الى الحكومة – فانهم سيبقون في المعارضة.
وادعى مسؤولون في العمل أمس (الأول) ان هرتسوغ أجمل معظم تفاصيل الانضمام الى الائتلاف مع نتنياهو – وفي هذه اللحظة يحاول اعداد الرأي العام في مؤتمر حزب العمل. وتدعي اوساط العمل ان محور اسحق هرتسوغ، ايتان كابل ورئيس الهستدروت آفي نيسنكورن، أطلق يوم الاثنين "أمر الانطلاق" بهدف القيام باتصالات هاتفية لآلاف اعضاء مؤتمر العمل لاقناعهم بتأييد الاتفاق الذي سيعرضه عليهم هرتسوغ، أغلب الظن الاسبوع القادم.
وتناول هرتسوغ أمس (الأول) تصريحات الرئيس المصري السيسي عن امكانية التقدم بالمسيرة السلمية وقال في محادثات مغلقة انه "توجد رسائل وصلت الي والى نتنياهو من محافل اقليمية ودولية رفيعة المستوى تقول انه توجد فرصة اقليمية كبيرة لتحريك خطوة – ولا تفوتوها. اقوال السياسي كانت مهمة. ولم تكن منسقة مسبقا ولكنها جاءت على أرضة ناضجة، إذ أن بيبي يقول لكل المنطقة انه يريد التقدم ولكنه مقيد سياسيا. لاول مرة منذ سنين يقول رئيس عربي امورا بهذا الوضوح".
"اذا دخل هرتسوغ الى الحكومة – فهذا سيفكك الحزب"، قال أمس (الأول) مسؤول في الحزب. "الكثير من النواب سيبقون في الخارج. بوجي متحمس بكل القوة للدخول الى الحكومة لانه يفهم بانه اذا لم تنجح خطوة الانضمام فانه يكون أنهى مهامه كرئيس للمعارضة. وهو يشعر مثل شمشون الجبار – علي وعلى اعدائي يا رب. والامر الاكثر عارا – هو أنه يدخل في ظروف مهينة".
وقال النائب ميكي روزنتال أمس (الأول) انه "يوجد خطر حقيقي في أن يتفكك حزب العمل تحت قيادة هرتسوغ". وسيكون بوجي هو من يوقع على تابوت الدفن. انه يخون ثقة ناخبينا واذا واصل الوقوف على رأس الحزب سنصل الى نتيجة من منزلة واحدة في الانتخابات. الضربة لحزب العمل قاضية وهو لن ينقذ نفسه اذا لم يستبدل هرتسوغ.
اما النائب ارال مرغليت فقال امس (الأول) انه لم يعد لهرتسوغ شرعية لخوض مفاوضات مع نتنياهو. "المفاوضات التي يخوضها نتنياهو ليست مع حزب العمل كوحدة واحدة، بل مع جهات لا تمثل رأي الناخبين او المنتخبين – على نتنياهو أن يعرف هذا. وبدلا من ان تحاول المعارضة تفكيك الحكومة، فان الحكومة تحاول تفكيك المعارضة. ولأسفي فان هناك من يقع في الفخ.
مواضيع ذات صلة
222 قتيلًا منذ مطلع العام: مقتل شقيقين وإصابة والدهما في الرملة
مئات الآلاف من "الحريديم" يتظاهرون ضد قانون التجنيد في جيش الاحتلال
وزير جيش الاحتلال يقرر منع زيارة ممثلي الصليب الأحمر للمعتقلين
كفر ياسيف: المئات يتظاهرون تنديدًا بجرائم القتل وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية
تظاهرة حاشدة في تل أبيب للمطالبة بوقف الحرب على غزة وإبرام صفقة تبادل
مقتل مواطنين في جريمتي إطلاق نار في رهط ودير الأسد