قصائد جديدة للشاعرة الايرانية ساناز داودزاده فر

النوم في حضن الموت
عندَما تأْتي؛
ظلِّي عَلى كتفَيْكَ.
عندَما تَذهبُ؛
أَظلُّ بلاَ ظلٍّ.
---------------------------
لاَ تظنُّ أَنِّي نِمتُ فِي حضْنِ المَوتِ،
بلْ نامَ الموتُ فِي حِضْني.
اعتَمدْ علَى تهليلِ عيُوني لكَ!
-----------------------
رغمَ الكراهيةِ الَّتي أَشعرُها تجاهَكَ
لاَ أُريدُ الموتَ لكَ؛
أَتمنَّى أَن تصلَ سنَّ الشَّيخوخةِ
يَا موتُ.
--------------------------
لستَ هُنا، ولكنْ
كلُّ اللَّيالي يدُكَ عَلى كتفِي،
وبينَ أَصابعِكَ سيجارةٌ مُشتعلةٌ.
-----------------------------
أَنا مُنعَزلةٌ..
تريدُ دفنَ
كلَّ الضَّجيجِ فِي هذَا الشَّارعِ العَام بداخلِي؟!
لاَ تأْتِ بالقُربِ منِّي؛
دَعْ صوتَ أَجنحةِ الفراشَةِ
ليكُونَ مَسموعًا بداخِلي.
---------------------
الحياةُ هيَ هكذَا
كارثةٌ كبيرةٌ!
لاَ أَيّ شيءٍ آخرَ
يمكنُ أَن يكونَ كارثةً.
*
كبُرتَ عجُوزًا بسُرعةٍ.
لمْ أَكُنْ أنا طفلةً صَالحةً لكَ
فِي عُمرِكَ الشَّيخُوخيِّ.
عارٌ عليَّ.
يجبُ أَن تذهبَ إِلى بَيتِ التَّقاعدِ
يَا حبُّ!
*
حينَ استَيْقظتُ
وجَدتُ العالمَ قدْ رحلَ،
فَبقيتُ وحدِي
فِي هذَا الفضاءِ الخالِي.
*
بالأَمسِ؛
فُقِدَتِ المرأَةُ فِي ورُودِ شَادرِها.
اليومَ؛
ظهرَتِ فِي أَزهارِ شجرةِ التُّفَّاحِ.
------------------------
"الموتُ لِـ ..."
"الحياةُ لِـ ..."
سأَدعُوهما إِلى فنجانِ شايٍ؛
أُريدُ للحياةِ أَن تعيشَ.
--------------------
بُصِقْنا.
نحنُ نَظنُّ أَنَّنا
أُغنيةُ الَّذي اغْتيلَ مُغنِّيها.
لقدْ بُصِقْنا.
-------------
لاَ تذمُرٌّ.
الصَّمتُ؛
علامةُ إِشاراتِ
كلِّ الشَّوارعِ.
--------------
أَن أَراكَ؛
هذهِ عَادةٌ.
حينَ لاَ تكونُ هنَا؛
أَراكَ أَكثرَ.
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال