أبرز عمليات خطف الطائرات الدامية
إعداد: هبة ريماوي

رام الله – الحياة الجديدة- تعيدنا عملية خطف الطائرة المصرية التي كانت تحمل اكثر من 60 راكبا، والتي اجبرها الخاطف على الهبوط في قبرص، مدعيا انه يحمل حزاما ناسفا، الى عمليات خطف سابقة للطائرات كانت لها دوافع متباينة، وفيما يلي بعض حوادث اختطاف الطائرات:
شهد عام 1931 اول عملية اختطاف طائرة لأسباب سياسية، وذلك عندما كان "التحالف الشعبي للثورة الأميركية" يناضل ضد الرئيس "سانشيز ستيدو" الذي أوصله الجيش إلى السلطة، عندما استولى مجموعة من الثوار على إحدى الطائرات المدنية التي كانت بقيادة "ملاح أميركي"، وألقت من على متنها منشورات سياسية. وانتهت عملية الاختطاف باعتقال المختطفين وإنزال عقاب صارم بحقهم، واعتبرت أول عملية من أعمال القرصنة الجوية في التاريخ.
زادت عمليات خطف الطائرات ما بين عامي 1954 و1973 حدثت فيها اربعة عشر عملية وكانت دوافعها الهرب من تقسيم اوروبا لاسباب سياسية، وتم اجبار الطيارين في اغلب الاحيان على الهبوط في مطارات اميركية أو مطارات في المانيا الغربية والدنمارك وسويسرا، بتشجيع من اجهزة المخابرات الغربية، وكان ذلك في خضم الحرب العالمية الباردة.
دخلت المقاومة الفلسطينية على المسرح السياسي لعمليات خطف الطائرات بين عامي 1961 و1977، وجرت عدة عمليات هدفت الى اجراء عمليات تبادل بأسرى في سجون الاحتلال، وظهرت الفدائية ليلى خالد كالبطلة لعمليات الاختطاف، كما وضعت هذه العمليات القضية الفلسطينية في واجهة الاهتمام الاعلامي دوليا.
لكن بعض عمليات خطف الطائرات اتخذت منعطفا انتحاريا، اما بتفجير الطائرة بمن فيها في حالة عدم الاستجابة لمطالبة الخاطفين أو باستخدام الطائرات كصواريخ لمهاجمة أهداف من خلال مختطفين انتحاريين، وفيما يلي أبرز عمليات اختطاف الطائرات التي انتهت بكوارث:
فيي ايلول عام 1974 تم تفجير طائرة فيتنامية على متنها 63 راكبا، وطاقم مكون من 8 اشخاص كلهم لقوا مصرعهم، وكان المختطف مسلحا بقنابل يدوية، يبدو انه فجرها بعد رفض الطيار تنفيذ مطالبه، ولم تعرف حتى الان الاسباب التي دفعت هذا الشخص لاختطاف الطائرة.
كانون الاول 1977: تفجير طائرة ماليزية في الجو وعلي متنها 93 راكبا بالاضافة الى أفراد الطاقم وكان عددهم سبعة. ونفذت العملية مجموعة من الجيش الأحمر الياباني، كما ابلغ الطيار برج المراقبة قبل ان يقتل بالرصاص هو ومساعده ما ادى الى ترك الطائرة دون تحكم حتى تحطمها. ولم تعرف حتى الان اسباب اختطاف الطائرة.
تشرين الثاني 1985: تفجير طائرة هندية فوق المحيط الأطلسي بالقرب من الأجواء الإقليمية لكندا, مما أسفر عن مقتل 329 شخصا, اتهمت فيها جماعة من طائفة السيخ الهندية المتطرفة.
الطائرة الكويتية عام 1988: 16 يوما وثلاث قارات: يوم 5 نيسان عام 1988، تم اختطاف طائرة كويتية في الرحلة رقم 422 في الأجواء العمانية وهي متجهة إلى الكويت من مطار بانكوك في تايلند.غادرت الطائرة بعد أربعة أيام متجهة غربا دون تحديد وجهة معينة، واتضح فيما بعد محاولتها الهبوط في مطار بيروت الذي أغلق في وجهها ما ترتب عليه عدة محاولات يائسة للهبوط فيه بدون جدوى لتسمح سلطات قبرص لها بالهبوط في لارنكا لدواع إنسانية جنبت الطائرة كارثة حتمية بسبب نفاد الوقود. في لارنكا أقدم الخاطفون على قتل مواطنين كويتيين للضغط على السلطات لتزويد الطائرة بالوقود وهذا ما تم بالفعل لتتجه الطائرة إلى مطار هواري بو مدين في الجزائر العاصمة حيث مكثت الطائرة تسعة أيام أخرى لتسجل أطول فترة اختطاف في تاريخ الطيران. وفي ظروف غامضة ونتيجة لمفاوضات وصفقات لم يتم الكشف عنها حتى اليوم سمح للخاطفين بمغادرة الجزائر بطائرة أخرى في مقابل إطلاق سراح الرهائن لتطوي رحلة من العذاب استمرت ستة عشر يوما لركابها وكان مسرحها في ثلاث قارات.
11 ايلول 2001: تعرضت 4 طائرات أميركية على متنها مئات المسافرين، لعملية اختطاف منظمة، تبنتها القاعدة بعد عام، وتم استخدام الطائرات لمهاجمة برجي التجارة العالميين في نيويورك، ومبنى وزارة الدفاع الاميركية في واشنطن، فيما سقطت أو اسقطت الطائرة الرابعة قبل وصولها هدفها. واعتبرت هذه العملية من اكثر العمليات دموية، وتأثيرا في التاريخ الحديث بسبب ما تلاها من حروب في افغانستان والعراق، واطلاق الولايات المتحدة ما سمته "الحرب ضد الارهاب".
مواضيع ذات صلة
وفد فلسطيني برئاسة الشيخ يلتقي الرئيس التركي
استشهاد مسعفين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال محيط مستشفى جنوب لبنان
1189 شهيدا و3427 مصابا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان
الاحتلال يشن سلسلة غارات على جنوب لبنان والبقاع
مجلس حقوق الإنسان يعتمد قرارا بشأن فلسطين والخارجية ترحب
1142 شهيدًا و3315 مصابًا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان