روعة التزلج في فيبربرون النمساوية

فيبربرون-(د ب أ)- الحياة الجديدة- كانت منطقة فيبربرون النمساوية لا يعرفها سوى عشاق التزلج حتى وقت قريب، إلا أن مئات من السياح احتفلوا مؤخراً بربط منطقة فيبربرون مع منطقة زالباخ هينترجليم بعد انتظار دام لأكثر من 30 عامًا، من خلال ربط مناطق التزلج عن طريق تليفريك يجعل منهما أكبر مناطق التزلج في النمسا.
وكان مارتن لايتنجر أحد المشاركين بهذا الاحتفال الذي أقيم في منطقة برايتركوجل في التاسع عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي. والآن يمكن لمعلم التزلج أن يري ضيوفه مميزات هذا الانضمام.
ثقب الثلج ويقف لايتنجر على جبل ليرشفليتسكوجل وقد علق الكثير من ندفات الثلج على لحيته الشقراء وهو يتحدث عن منطقة فيبربرون واصفًا إيها بأنها "ثقب الثلج"؛ حيث يدور الأمر برمته حول رياضات التزلج على الثلوج العميقة.

وقد اكتسبت منطقة فيبربرون الواقعة شرقي تيرول شهرة عالمية على الأقل بين الصفوة من عشاق رياضات الثلوج، منذ اختيارها عام 2011 كأحد الأماكن الست لإقامة جولة Freeride World Tour، ومع ذلك فإن أعداد السياح إلى فيبربرون من المتزلجين لا تزال قليلة، ويمتد الممر الممهد لمسافة 40 كيلومتر فقط، وظلت هذه المنطقة حتى العام الماضي بعيدة عن أضواء معظم مرتادي الرياضات الشتوية.
التليفريك ولكن هذا الوضع قد تغير بشكل مفاجئ، حيث يظهر مخطط خريطة الممر مكتوب عليه بحروف مضاءة "مرحباً بكم في أكبر مناطق النمسا للتزلج". وقد تم تصميم التليفريك «Tirol S» على جبل رايتر كوجل، فضلًا عن الممر الجديد ومدافع الثلج.
وتزخر منطقة التزلج حالياً بمنحدرات تمتد لمسافة 270 كيلومتر، وتعتمد التقديرات هنا على القياسات التي أعلنها أحد المكاتب الاستشارية، إلا أن هذه التقديرات لا تزال محل خلاف؛ حيث إن منتجع "سكيفيلت فيلدر كايزر- بريكسين تال" لا يزال يحتفظ بأطول المنحدرات التي يبلغ طولها 280 كيلومتر.
وهناك جزءاً بسيطاً من منطقة التزلج لا يمكن الوصول إليه إلا عن طريق الحافلة، وفي المقابل تحتفظ منطقة التزلج سكايكورس زالباخ بثلاثين كيلومتر إضافية من ممر الثلج العميق.
فكرة قديمة
وتعتبر فكرة ربط مناطق التزلج المجاورة في تيرول وزالسبورغ مع بعضها البعض قديمة؛ حيث أوضح سيبستيان شفايجر، مدير تسويق زالباخ سكايكورس، أنه تم في عام 1979 التخطيط لتحتوي مناطق التزلج بزالباخ على المصاعد لمنطقة فيبربرون، وفي النهاية تم الاستقرار على التليفريك فوق رايتركوجل.
ويقع هذا الجبل البالغ ارتفاعه 1819 متر في مركز "جولة سكايكورس" الجديدة؛ التي تشتمل على 60 كيلومتر طول الممر الجليدي، وسبع ساعات من السير المتواصل بدون انقطاع.
وأشار فلوريان رام، أحد سكان فيبربرون والبالغ من العمر 26 عامًا، إلى أنه كان يفضل أن تستمر فيبربرون كمنطقة تزلج صغيرة مع المناطق الخفية، مستغنيًا بذلك عن التليفريك «Tirol S»، وغير مهتم بالرحلة، ففي العام الماضي قام رام بالسير 96 يوماً متزلجاً على الجليد.
وبطبيعة الحال تشهد المنطقة حالياً الكثير من الأعمال على جانبي الممر الجليدي، فضلًا عن أن هناك خمس رحلات للطائرات المروحية، ويخشى رام من أن تسوء الأوضاع في هذه المنطقة من جراء غزو عشاق التزلج من منطقة زالسباخ هينترجليم.
مواضيع ذات صلة
الماء المملح.. فائدة حقيقية أم "صيحة زائفة"؟
مفاجأة.. تحسين القدرة على التحمل لا يعتمد على العضلات فقط
اللوز.. "كنز صحي" يحمي دماغك
مايكروسوفت تدق ناقوس الخطر وتحذر من "الذكاء الاصطناعي الخفي"
أطعمة تزيد فرص وفاة مرضى السرطان 60 بالمئة.. ما هي؟
بعد التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.. دراسة تكشف فخًا صحيًا
فيديو "مروع".. اقتربت من نمر لتصوره فنالت "عقابا فوريا"