عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 11 أيلول 2026

مهرجان العنب في بيت لحم.. فرصة تسويقية للمزارعين وتدعيم لصمودهم

بيت لحم- الحياة الجديدة- زهير طميزة- افتتح محافظ بيت لحم وممثلو وزارة الزراعة والاغاثة الزراعية والغرفة التجارية وبلدية الخضر أمس الخميس، مهرجان العنب الثامن في بلدة الخضر، بمشاركة 45 مزارعة ومزارعا، حيث تم عرض مختلف أنواع العنب الى جانب المنتجات الغذائية المصنوعة من العنب مثل الملبن والزبيب والمربى والخبيصة وغيرها من المنتجات التي تنتجها النساء والجمعيات التعاونية.

وقال محافظ بيت لحم لـ"الحياة الجديدة": ان المهرجانات والأسواق الشعبية تشكل متنفسا للمزارعين في ظل الاغلاقات والتضييق الذي يمارسه الاحتلال ضدهم، كما تشكل بديلا مناسبا أيضا للمواطنين في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تفرضها سياسات الاحتلال على شعبنا.

ودعا أبو عليا كل البلديات الى العمل على ايجاد أسواق شعبية دائمة للترويج للمنتج الوطني خاصة منتجات الحقل الفلسطيني النظيفة والصحية.

من جانبه قال زياد صلاح مدير الاغاثة الزراعية في بيت لحم، ان الاقبال يتزايد على المشاركة في النسخة الثامنة من المهرجان الذي جاء تحت عنوان "الأيام التسويقية للعنب والمنتجات النسوية" ويستمر على مدى ثلاثة أيام، مبينا ان حجم انتاج بلدة الخضر من العنب انخفض بنسبة تزيد على 60% (من 20 ألف طن الى 8 آلاف فقط)، بفعل اغلاق الاحتلال للطرق ومنع الفلاحين من الوصول الى اراضيهم، والاعتداءات المتكررة على المزارعين وكرومهم.

واضاف صلاح ان تنظيم المهرجان هذا العام يهدف الى تسليط الضوء على معاناة المزارعين من جهة، واتاحة الفرصة أمام المواطنين لدعم صمود هؤلاء المزارعين من خلال شراء منتجاتهم، مؤكدا ان المزارع لا يتحمل أي تكلفة نتيجة مشاركته في المهرجان، فالجهات المنظمة والداعمة تقوم بتوفير كافة التسهيلات اللوجستية والتسويقية من أجل دعم المزارع.

المزارع حسن ابو الكتعة قال انه يشارك في المهرجان منذ انطلاقته، معبرا عن شكره للقائمين عليه، فهو يسهل على المزارع تسويق منتجاته خاصة في غياب الأسواق المجهزة والملائمة، كما ان المهرجان يشكل منصة للتفاعل مع المواطنين وتشبيك العلاقات الانسانية والتجارية ويعزز صمود المزارعين في ظل الهجمة التي تستهدفهم وتستهدف اراضيهم من قبل الاحتلال.

وقال ابو الكتعة ان انتاجه انخفض بنسبة تزيد على 80% "كنت أبيع من 40 الى 50 طنا سنويا، الآن انتج في أفضل الأحوال 6 أطنان فقط " بفعل الجدار العنصري والاغلاقات الاحتلالية ومنعي من الوصول الى ارضي للسنة الثالثة على التوالي.