صدى متأخر
جون أشبري

وحيدون مع جنوننا وزهرة مفضلة ،
نرى أنه لم يبق شيئ لنكتب عنه
أو ربما من الضروري أن نكتب عن الأشياء القديمة ذاتها
بالطريقة نفسها، نكرر الأشياء دائما وأبدا
حتى يستمر الحب ويصبح كل مرة مختلفاً
بيوت النمل والنحل يجب أن تفحص باستمرار
مع لون النهار التي وضعت فيه،
وأن تغير مئات المرات من الصيف الى الشتاء
حتى تصبح بطيئة جداً لتتواتر
مع سرعة رقصة السرابند الأصيلة
وتحتشد هناك مطمئنة، وعلى قيد الحياة
فقط ،عندها، غفلتنا المزمنة
عن حياتنا ستتثنى علينا برضى
وبعين واحدة على الأفياء الحريرية المضيئة
التي تتحدث بعمق مع معرفتنا الناقصة
لأنفسنا (الماكينات التي تتكلم في هذا الزمن)
ترجمة :تغريد عبد العال
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين