جنين تناقش التحديات أمام الإعلاميات في مخيمات الشمال

جنين- الحياة الجديدة- ناقشت طاولة مستديرة التحديات التي تواجه الإعلاميات اللاجئات في مخيمات شمال الضفة الغربية، واستمعت إلى تجارب صحفيين وأكاديميين وخريجات إعلام نازحات من مخيم جنين، وعالجت سبل تعزيز حضورهن في الإعلام الرقمي والمشاركة المدنية.
واستعرضت رئيسة جمعية كي لا ننسى، فرحة أبو الهيجاء، العوائق التي خلقها النزوح أمام الإعلاميات الصاعدات، والخريجات.
وأكدت ضرورة الاستماع إلى أصوات الإعلاميات، ومساعدتهن في تخطي محنتهن، التي تتواصل منذ كانون الثاني 2025، عدا عن إسناد الخريجات.
وأوضخت أبو الهيجاء أن المشروع الذي تطلقه "كي لا ننسى" بالشراكة مع جمعية المرأة العاملة للتنمية، سيتبعه تأسيس منصة لأصوات الإعلاميات النازحات.
وفرق ميسر الجلسة، المدير التنفيذي للهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، أحمد أبو الهيجاء، بين الموضوعية والحياد في مناقشة المشهد الإعلامي، وشدد على ضرورة مراعاة التغيرات التي عصفت بمهنة الإعلام وغيرت من أدوار الصحفيين التقليدية.
وقال إن صورة جنين أصبحت تتصدر المنصات الرقمية ووسائل الإعلام العالمية بعد القدس وغزة، الأمر الذي يضاعف المسؤولية أمام الإعلاميين وصناع المحتوى.
وتطرق أبو الهيجاء إلى الجدل الذي يرافق صحافة المواطن، والحساسية التي ينبغي مراعاتها في التعامل مع الرسالة الإعلامية.
وسبر أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية، محمود خلوف، غور الإعلام الرقمي والتقليدي، ونبه إلى أهمية الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في نقل الرسالة الإعلامية، الذي مثل فرصة ويخلق تهديدات أمام الصحفيين.
ودعا إلى تدريب الإعلاميات على الثقافة الرقمية، وتشجيعهن على الإلمام بالذكاء الاصطناعي، لتسحيره في خدمة المشهد الإعلامي الوطني، في ظل تراجع الرسالة الجادة على حساب المحتوى الأقل جودة.
واستعرض الزميل عبد الباسط خلف تجربة الإعلامية الممتدة منذ 30 عاما، التي تواجه اليوم تحديات كبرى، في ظل كثافة الأحداث التي تعصف بالوطن، وتجعل ترتيب الأولويات أمرا ليس بالسهل.
ودعا إلى ضرورة تدريب وتأهيل الصحفيات والصحفيين على أنسنة تغطياتهم، والنأي عن التقارير الإخبارية التقليدية، خاصة في ظل المتغيرات الجديدة والعدوان المتصاعد، والعدد الهائل من المنصات الرقمية للهواة.
وقدم المصور الصحفي علاء بدرانة تجاربه في تدريس طلبته للصورة في جامعة بير زيت، وعرض نماذج من أهمية الكف عن مخاطبة الذات، وامتلاك أدوات مخاطبة الرأي العام الدولي، خاصة في ظل الأوضاع القاسية التي تواجهها محافظة جنين، وبالرغم من حالة الإحباط.
وتحدث الإعلامي علي السمودي عن التغيرات الطارئة في منصات التواصل، وإشكاليات التفاعل من الجمهور، التي تحتم تغير الأدوات والمحتوى.
وأشار إلى ضرورة تدريب الإعلاميين وتأهيلهم، وتشجيعهم على نقل الرسالة الوطنية عبر منابرهم المختلفة.
وقدمت خريجات إعلام تجاربهن والعوائق التي تحول دون التحاقهن بسوق العمل، بالرغم من التدريب الذي تلقينه.
وخلص النقاش بتوصيات تأهيل خريجات الإعلام، وتطوير إمكاناتهن في مخاطبة الرأي العام الدولي، وأنسنة القصص اليومية، والبحث عن زوايا جديدة تترك تأثيرها على المتلقين، في ظل تدفق إعلامي هائل.
مواضيع ذات صلة
جنين تناقش التحديات أمام الإعلاميات في مخيمات الشمال
نقاش عاصف في جنين حول مصادر التعليم المفتوحة
إصابتان بالرصاص الحي إثر هجوم للمستعمرين في سعير
الشبيبة الفتحاوية تدعو أبناء شعبنا للتصدي لاعتداءات المستعمرين ومخططات الضم والتهجير
سفارتنا بالقاهرة تعتمد الحجز الإلكتروني المسبق لمواعيد التقدم لتجديد جوازات السفر "البيومتري"
أبو ردينة يدين تصاعد إرهاب المستعمرين ضد أبناء شعبنا ويحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة
مستعمرون بزي قوات الاحتلال يعتدون على طواقم شركة توزيع كهرباء الشمال