فتوح: حكومة الاحتلال تطلق يد المستعمرين في البلدات الفلسطينية كأداة ضغط لتهجير السكان
رام الله -الحياة الجديدة- قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن ما تتعرض له قصرة منذ يومين من تطويق للمنازل ومضايقات واعتداءات إرهابية على سكانها من عصابات المستعمرين يجري تحت حماية جيش الاحتلال.
وأضاف فتوح في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، أن حكومة اليمين الإسرائيلي تنقل الاستيطان من كونه مشروعا استعماريا إلى وسيلة لفرض واقع سكاني جديد بالقوة، عبر إطلاق يد المستوطنين في القرى والبلدات الفلسطينية وتحويل الاعتداءات اليومية إلى أداة ضغط تدفع السكان نحو الرحيل، هذه الممارسات تندرج ضمن سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي.
وأكد أن استمرار هذه السياسة يكشف أيضا عن تآكل الردع الدولي، إذ وجدت الحكومة الإسرائيلية في غياب الاجراءات الملزمة مساحة لمواصلة سياساتها دون اكتراث بالعواقب، محذرا من توظيف دم الفلسطينيين واقتلاعهم من أرضهم في الحسابات السياسية والانتخابية لحكومة مأزومة، تسعى إلى تصدير أزماتها الداخلية عبر توسيع دائرة العنف والتوتر في الاراضي الفلسطينية والمنطقة.
وطالب فتوح الدول والمؤسسات الدولية بانتقال جدي من بيانات الإدانة إلى خطوات قانونية وسياسية ملموسة ووقف الحماية السياسية والعسكرية التي تشجع منظومة الاستيطان، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات مؤكدا ان ما يجري في قصرة ليس حادثا معزولا بل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة المجتمع الدولي على حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي.
مواضيع ذات صلة
انطلاق عملية تسجيل الناخبين للانتخابات التشريعية 2026
حجاوي يتفقد بلدة قصرة ويؤكد دعم الحكومة الكامل لأهالي البلدة
ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 73.391 شهيدًا و174.280 مصابًا
3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح
البرلمان العربي يوجّه رسائل رسمية إلى برلمان سلوفينيا والبرلمان الأوروبي رفضا للمساس بالاعتراف بدولة فلسطين
انطلاق الدورة الثانية من امتحانات الثانوية العامة
7 شهداء و3 جرحى في غارة للاحتلال على منزل ببلدة أنصار