"الإحصاء": نحو 1.2 مليون شاب وشابة في فلسطين يشكلون 21% من السكان

رام الله -الحياة الجديدة- قال الجهاز المركزي للإحصاء إن عدد الشباب الفلسطينيين في الفئة العمرية (18–29 سنة) بلغ نحو 1.2 مليون شاب وشابة، يشكلون 21% من إجمالي السكان، بواقع 731,764 في الضفة الغربية ونحو 444 ألفاً في قطاع غزة، وفق تقديرات نهاية العام 2025.
وأوضح الإحصاء، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أن عدد سكان فلسطين بلغ نحو 5.56 مليون نسمة نهاية العام 2025، منهم 3.43 مليون في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة، متوقعاً ارتفاع عدد الشباب في الضفة الغربية إلى أكثر من مليون شاب وشابة بحلول العام 2050.
وأشار إلى أن الشباب كانوا من أكثر الفئات تضرراً جراء العدوان الإسرائيلي، إذ استشهد أكثر من 73 ألف مواطن في قطاع غزة حتى 11 آب/أغسطس الجاري، شكل الشباب نحو 24% منهم، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 1,183 شهيداً، 71% منهم دون سن الثلاثين.
وبيّن أن 97.7% من الشباب في الضفة الغربية يستخدمون الإنترنت، فيما يمتلك 96.8% منهم هواتف نقالة، ما يعكس مستوى مرتفعاً من الوصول إلى التكنولوجيا، ويبرز الحاجة إلى تحويل ذلك إلى فرص في الابتكار وريادة الأعمال والعمل عن بُعد.
وفي سوق العمل، بلغ معدل البطالة بين الشباب المشاركين في القوى العاملة (15–29 سنة) خلال العام 2025 نحو 85.5% في قطاع غزة و37.3% في الضفة الغربية، مع تسجيل الشابات معدلات بطالة أعلى من الذكور.
كما بلغ معدل البطالة بين الشباب الخريجين من التخصصات الأكاديمية 42.5%، مقابل 29.8% بين خريجي التدريب المهني، ما يؤكد الحاجة إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتعزيز التعليم والتدريب المهني والتقني.
وأشار الإحصاء إلى أن 19 من كل 100 شاب وشابة في الضفة الغربية يحملون درجة البكالوريوس فأعلى، فيما تضرر قطاع التعليم العالي جراء العدوان، حيث استشهد 1,422 طالباً وطالبة وأصيب 3,350 منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وحتى السابع من تموز/يوليو 2026.
وانخفضت نسبة الشباب (15–29 سنة) غير الملتحقين بالعمل أو التعليم أو التدريب في الضفة الغربية من 39.4% عام 2024 إلى 37.1% عام 2025، لكنها بقيت أعلى بين الشابات، بنسبة 44.6% مقابل 29.9% بين الذكور.
وأكد الإحصاء أن الاستثمار في الشباب، وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً، وحماية حقوقهم وتعزيز فرص التعليم والعمل والابتكار، يمثل استثماراً في مستقبل فلسطين وقدرتها على التعافي وإعادة البناء.
مواضيع ذات صلة