برقين تبتهج بفرسانها وفارساتها للعام السادس

جنين- الحياة الجديدة- تشق الفارسة الأولى في الثانوية العامة على مستوى المحافظات الشمالية، ملك عايد عتيق، خطواتها نحو منصة التكريم الاستثنائي السادس لفرسان الثانوية العامة وفارساتها في برقين، غرب جنين.
وتشعر بالفخر وهي تسرد كلمة المتفوقين، وعددهم 43 من طلبة بلدتها، في الاحتفالية السادسة التي ينظمها خريجو مدارس برقين وخريجاتها، ومجالس أولياء الأمور منذ 2021.
وتتسلم عتيق هديتها من 3 متفوقات سبقنها في لائحة العشرة الأوائل على مستوى الوطن والضفتين، قبل تأسيس السلطة الوطنية.
وتلتقي عميدة كلية العلوم الطبية المساندة في جامعة فلسطين التقنية خضوري، رباب جرار، والمعلمة فاطمة عواد، والمتخصصة باللغة الإنجليزية نبيلة حمدان، اللواتي حملن اسم بلدتهن في لوائح الشرف خلال 40 سنة ماضية.
وتسرد ملك التي حصلت على معدل 99.6 في الفرع الأدبي: إن وجودها اليوم في منصة التتويج، يلخص طول رحلة المثابرة وصعوبتها، وأن حلاوة الصعود أذهبت مشقة الوصول، لنرفع اسم بلدتنا في سماء المجد.
ويتناوب على المنصة رئيسا بلديتي برقين: عبد الفتاح مساد، وجنين: محمد جرار، ومسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في "التربية والتعليم العالي" علا زكارنة، وممثل مجلس أولياء الأمور، حسن عبيدي، ومؤسس مبادرات خريجي مدارس برقين وخريجاتها عبد الباسط خلف، ونائب مديرة مدرسة بنات برقين الثانوية، نسبية خلف، ومستضيف التكريم وممثل الرعاة، ومدير عام شركة راشد الشايب.
ويبوح المتحدثون برسائل دعم وتشجيع للطلبة، الذين استطاعوا الإطاحة بعقبات الظروف العسيرة، وعانوا في زمن الجائحة قبل سنوات، وأجبروا على التعليم عن بعد في فترات الانقطاع.
ويشير مؤسس مبادرة "خريجي مدارس برقين وخريجاتها، عبد الباسط خلف، إلى أن التكريم الاستثنائي يهدف إلى إشعال المنافسة بين الطلبة، وتحفيزهم عبر هدايا مجزية قدمتها 50 شركة ومؤسسة.
ويقول إن المبادرة انطلقت قبل 6 أعوام، واستطاعت تنفيذ مشاريع مساندة لوزارات: الأوقاف والشؤون الدينية، والتربية والتعليم العالي، والحكم المحلي، والصحة، والعمل، عبر مئات المبادرات التطوعية والتنموية والتشغيلية والأيام الطبية، وأعمال الترميم لمساجد ومدارس ومقابر وشوارع وعائلات متعففة، بجوار مرضى وطلبة وعمال.
ويصف رئيس بلدية برقين، عبد الفتاح مساد التكريم بيوم من أيام الإنجاز، الذي يقطف فيه كل من جد واجتهد ثمار الإنجاز، ويتمنى للطلبة مستقبلا جامعيا ومهنيا واعدا.
ويؤكد ممثل أولياء الأمور، باسم حماد، أن حصر التكريم في المتميزين يسعى إلى خلق منافسة إيجابية بين الطلبة، ودعم مسيرة دراستهم الجامعية.
ويوضح أستاذ الإعلام الرقمي في الجامعة العربية الأمريكية، محمود خلوف، أن التكريم بات تقليدا سنويا، ولا يتعارض مع تكريم جميع الناجحين من مؤسسات بلدة برقين وبلديتها، وهو تكريم مختلف بطقوسه، وبطبيعة المكرمين، ودائما ينطلق من فكرة أن من تفوق من حقه أن يتكرم مرتين.
وتعد مبادرة الخريجين تحولا مهما في مسار العمل التطوعي والتربوي، نظرا لديمومة العمل وثباته وقوته منذ أكثر من 6 سنوات، ودليل ذلك احتضانه من قبل عدد كبير من المتطوعين.
ويضيف خلوف: استطاعت الرابطة الاستمرار بثبات في مشاريعها التطوعية والتربوية، وحشد طاقات الخيرين واقناعهم بتوفير غطاء مالي سخي رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية، نظرا لدرجة الشفافية الكبيرة، واشراك الجميع والعمل المشترك ولتحقيق أهداف سامية.
ويتابع: نجد أصواتا دائما تحيي المبادرة، وتطالبها بأن تصبح مؤسسة بما يمكنها من جلب تمويل خارجي أكبر وبالذات من المقيمين في الشتات والمهجر.
وترسم عريفة الحفل الطالبة المتفوقة والمكرمة زهرة خلف صورة لبلدتها بالمعارف كافة: ندعو لبرقين كما في كتاب الله الكريم: "رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات..." ونقول بلغة الضاد: هي الفاعل مرفوع الهامة كجبالها. والفعل المستمر بماضيه وحاضره. والممنوعة من الصرف إلا لفعل الخير. والعصية على التشكيل والكسر والعطف والجر. والمضيفة لا المضافة. والضمير الذي لا يستتر. والصفة التي لا تتبع إلا موصوفا استثنائيا.
وتضيف: نصف بلدتنا بالفيزياء: بحركة لا تخبو، وطاقة متجددة. ومن الكيمياء ننقل بتصرف: برقين المادة التي تحافظ على خواص عزتها. ونستعير من التاريخ لننحت أنها تكتب الزمن وتصنعه وتسرده للأجيال المتعاقبة بدماء فرسانها وعرق رجالها وعطاء زهراتها وماجداتها. ونربطها بالجغرافيا باعتبارها عالما لعشاقها لها تضاريسها الخاصة ومناخات ودها التي لا تتكرر. ومن الرياضيات نتباهى بأن بلدتنا عدد لا نهائي، تجمع ولا تفرق، وتتقاسم الود وتضرب بيد من حديد غزاتها. ومن الفن والرياضة: هي لوحة ساحرة معطرة بالزعتر والزيتون. وميدان فخار ومنصة تتويج.
وتوالي خلف: نترجم بالإنجليزية مثلا يقول: حبك لوطنك يجب أن يكون نهر عطاء لا ينضب أبدا.
وينتهي التكريم بتوزيع أكثر من 400 هدية على الطلبة، سلمها ممثلون الشركات الراعية، و3 متفوقات سابقات على مستوى الضفتين والوطن، و3 مديري مدارس من أبناء البلدة، وممثلو لمؤسساتها من بينهم صندوق المربية المرحومة عبلة حبايب لدعم التعليم، والمربية المرحومة سعاد جرار، اللتان كانتا من الداعمات لأول تكريم، قبل رحيلهن.
مواضيع ذات صلة
وزارة النقل والمواصلات: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان الماضي
ارتفاع أسعار المحروقات لشهر آب
برقين تبتهج بفرسانها وفارساتها للعام السادس
هيئة الجدار ومحافظة طوباس تنتزعان أمرًا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية
فلسطين تشارك في الاجتماع التاسع لفريق الخبراء العرب المعني بمواجهة جرائم تقنية المعلومات
الرئيس يعزي الرئيس تبون والشعب الجزائري الشقيق بضحايا حادث انقلاب حافلة ويعرب عن تضامنه والشعب الفلسطيني
الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من قرية تل بنابلس