عاجل

الرئيسية » مقالات و آراء »
تاريخ النشر: 25 تموز 2026

قسم أبحاث الزيتون.. شكرا جامعة "خضوري"

فياض فياض

الحلقة (1 من 10)

كان تأسيس مركز أبحاث للزيتون من أبرز التوصيات التي خرج بها المؤتمر الدولي السادس للزيتون، والذي عقدته جامعة فلسطين التقنية "خضوري" يومي 24 و25 من شهر تشرين الثاني عام 2025، وذلك قبل يوم واحد، من اليوم العالمي للزيتون.

ولترجمة هذه التوصية إلى واقع، عُقد اجتماع تمهيدي شارك فيه ممثلون عن مؤسسات عديدة ذات ارتباط وثيق بقطاع الزيتون. وشهد ذلك الاجتماع نقاشاً مستفيضاً وعميقاً حول هذا "المولود المنتظر"، وجرى تنظيم المجموعة المشاركة في مجموعة "واتساب" ديمومة للتواصل والتنسيق المستمر.

إن جامعة "خضوري" العريقة- والتي ستحتفل قريباً بمرور 100 عام على انطلاق مدرستها الزراعية الأولى، قبل أن تتحول إلى معهد للمعلمين، ثم إلى الجامعة الحكومية الوحيدة في دولة فلسطين- تضم مركزاً للبحوث الزراعية يتميز بفاعليته الكبيرة، ويتيح لكافة الأساتذة والطلاب والباحثين الاستفادة من مكوناته ولوجستياته المتطورة.

وقد وافقت الجهات المختصة بالجامعة رسمياً على تأسيس وإيجاد "قسم أبحاث الزيتون" في رحابها يكون جزءا" من مركز الابحاث الزراعية في الجامعة . وبهذا المقام، لا يسعنا إلا أن نتقدم ببالغ الشكر والامتنان للجامعة ولكل من ساهم في إتاحة الفرصة لهذا القسم كي يرى النور.

وفي الأمس القريب، وتحديداً يوم الأربعاء الموافق 22-7-2026، استضافت جامعة خضوري المجموعة التي ستشكل النواة الصلبة لهذا القسم. وكان للأساتذة الأجلاء؛ الدكتور أحمد عمايرة الاشقر ، والدكتور مازن سلمان، والدكتور باسل النتشة، دور مهم ومحوري في إدارة وتنظيم هذا الاجتماع ليخرج بمستوى يليق بهذا الحدث الوطني والعلمي العظيم.

لقد قدّم الأستاذ الدكتور مازن سلمان مسودة مقترح متكامل وشامل لتصوره عن هذا المركز، محدداً أهدافه، هيكليته، ومبررات وجوده. علماً بأن قائمة الجهات التي ستشكل قاعدة هذا الجسم ستبقى مفتوحة لكل جهات الاختصاص من وزارات، وجامعات، ومنظمات مجتمع مدني، وباحثين.

وفي هذه الحلقة الأولى- من أصل عشرة مقالات سنخصصها للحديث عن هذا الإنجاز- سنركز على استعراض تشكيلة اللجنة الاستشارية للمركز، والتي تضم:

• رئيس القسم: مدير مركز البحوث الزراعية في جامعة خضوري.

• القطاع الحكومي والسيادي: ممثل عن وزارة الزراعة الفلسطينية، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

• الأكاديميا والبحث العلمي: ممثل عن الجامعات الفلسطينية المعنية بقطاع الزراعة.

• الخبرات الوطنية والدولية: خبراء وطنيون ودوليون في شؤون الزيتون (المهندس فارس الجابي، والأستاذ فياض فياض).

• المجالس والاتحادات النقابية: مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني، واتحاد أصحاب معاصر الزيتون، واتحاد المزارعين الفلسطينيين.

• القطاع الخاص الشريك: شركة ريف، وشركة كنعان للتجارة العادلة.

• المؤسسات الأهلية والدولية الشريكة: مؤسسة أوكسفام (Oxfam)، الإغاثة الزراعية، مؤسسة الأرض للتنمية الزراعية، والمركز الفلسطيني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (ESDC).

إنها بداية واعدة تؤسس لعهد جديد من البحث العلمي التطبيقي لحماية شجرة الزيتون المباركة ودعم صمود مزارعنا الفلسطيني. وللحديث بقية في الحلقة القادمة..