عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » التعليم و الجامعات » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 25 تموز 2026

تولين أبو حسن... "وصفية" الرياديات

جنين- الحياة الجديدة- عبد الباسط خلف- تنقلت تولين ربيع أبو حسن بين 3 مدارس في جنين: فاطمة خاتون، وقدورة موسى، وبنات جنين الثانوية، التي رفعت اسمها عاليا، وكانت صاحبة الترتيب الثاني في فرع الريادة والأعمال على مستوى المحافظات الشمالية.

تقول لـ"الحياة الجديدة" إن التعبير باللغتين: العربية والإنجليزية أفقدها 4 أعشار، فنالت 99.6% واستطاعت أن تدخل أول فرحة إلى منزل أسرتها، فهي الابنة البكر، ولها أختان تصغرانها.

وتوضح بأنها لم تقرر بعد الطريق الذي ستسير فيه بدراستها الجامعية، لكنها غير معجبة بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، وستمضي وقتا كافيا لاختيار تخصص يتناسب وميولها.

وتنحدر أبو حسن من بلدة اليامون، غرب جنين، لكنها ولدت وتقيم في جنين، وترفع اليوم اسم مدرسة بناتها عاليا، في مدينة تعاني منذ 21 كانون الثاني 2025 من إعادة الاحتلال.

وتبعا لتولين، فإن السنة العصيبة تربويا، جعلتها تلتحق بالدروس الخصوصية في الرياضيات والمحاسبة، وكان الدوام جزيئا 3 أيام في الأسبوع في أوقات كثيرة، وأحيانا كان يجري عن بعد.

وتتابع: كنت أراجع إجاباتي، وأضع علامة لنفسي، وكنت على يقين في الكثير من المواد بأنني سأحصل على علامة كاملة، فلا أخطاء في ورقتي، بحمد الله.

يعمل والد تولين مفوضا لهيئة التوجيه الوطني والمعنوي في جنين، وتتخصص أمها في اللغة الإنجليزية، وشعرت عائلتها بـ"صدمة إيجابية" بعد سماع اسمها في المؤتمر الصحفي الخاص بالنتائج، ودخل البيت في حالة فرح.

وترى أبو حسن أن مواد الريادة والأعمال سهلة، وتحتاج إلى متابعة، وقد كانت في بداية دراستها بالفرع العلمي، لكنها آثرت الانتقال إلى فرعها الجديد.

وتشير إلى أن "وصفة" تفوقها تتكون من دراسة المباحث يوميا، وعدم تأجيل أي مادة إلى اليوم التالي، لكنها ضاعفت ساعات الدراسة خلال آخر 40 يوما سبقت الامتحان الوزاري.

وتقاطرت وفود المهنئين إلى بيت العائلة، التي عاشت أول فرحة بابنتها البكر، التي لمع اسمها في سجل رياديات المستقبل.