في ذكرى النكسة: أبو هولي يطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال وترسيخ حل الدولتين

رام الله – الحياة الجديدة - دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد أبو هولي، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والتدخل الفوري لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة. وإلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بتنفيذ قراري مجلس الأمن الدولي (242 و338) اللذين يقضيان بإنهاء الاحتلال والانسحاب الكامل من كافة الأراضي المحتلة عام 1967.
وطالب أبو هولي في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لنكسة حزيران عام 1967، المجتمع الدولي بالإنفاذ العاجل لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم ES-10/24 الصادر في أيلول 2024، بوضع جدول زمني ملزم لإنهاء الاحتلال العسكري، وإخلاء المستعمرين، وتفكيك منظومة الأبارتهايد، معتبراً أن إرساء السلام العادل والشامل والترسيخ الحقيقي لحل الدولتين وإعلان نيويورك يبدأ من التطبيق الأمين والناجز لهذه القرارات الاممية لإنهاء أقدم احتلال في التاريخ الحديث.
وشدد أبو هولي على أن ذكرى النكسة هذا العام يجب أن تشكل نقطة تحول حاسمة في التعامل الدولي مع القضية الفلسطينية، عبر الانتقال الفوري من مربع الإدانات إلى حيز الإجراءات العقابية والخطوات التنفيذية الملزمة، والبدء بمحاسبة المسؤولين الاسرائيليين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية لهم، ووقف الأنشطة الاستعمارية كافة، واجبار القوة القائمة بالاحتلال على الامتثال التام والكامل للرأي الاستشاري التاريخي الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024، والذي أسقط أي شرعية عن هذا الاحتلال الاستعماري وقضى بوجوب تفكيكه فوراً.
وحث أبو هولي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على توفير دعم وإسناد حقيقي لأحقية دولة فلسطين في نيل العضوية الكاملة في المنظمة الدولية، موجها دعوته للدول الاعضاء التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها بما يعزز الجهود الرامية لإنهاء الاحتلال، وصولا إلى تحقيق السلام العادل والشامل .
وأشار، إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع تصاعد في أبشع الجرائم، من حرب الإبادة الجماعية، والتطهير العرقي، والتجويع الممنهج، والتهجير القسري في غزة والضفة، تتكامل مع حرب موازية لتدمير البنية التحتية والمقومات الحياتية للمخيمات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، والاستمرار في مخططات تهويد مدينة القدس وتوسيع الاستيطان، ومضاعفة جرائم القتل، والإعدامات اليومية، وحواجز الموت المنتشرة على مداخل المدن والقرى والمخيمات علاوة على تصاعد عمليات "الضم الصامت" ومصادرة الأراضي، واستهداف القرى والتجمعات البدوية المهددة بالاقتلاع، لاسيما في مسافر يطا، والأغوار الشمالية، والخان الأحمر، بالإضافة إلى بلدات وقرى مثل المغير، ودوما، وقصرة، وبرقة، وحوارة، التي تواجه إرهاباً مستمراً من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال.
مواضيع ذات صلة
قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب شرق طوباس
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
جنين: مستوطنون يمنعون مواطنين من قطف زيتونهم .. وحصيلة خسائر ثقيلة
دورا تزف 44 عريساً في "عرس جماعي وطني" لمواجهة الأعباء المادية
سفارة فلسطين في بيروت تحتضن أعمال المؤتمر الحادي عشر للاتحاد العام لعمال فلسطين فرع لبنان
1143 مستعمراً يقتحمون الأقصى في ثاني أيام عيد العرش
الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله