صوت المستقبل..
كلمة الحياة الجديدة

ما يبشر بالخير في المؤتمر العام الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" أن المرأة، والشبيبة الفتحاوية، قد حازا على حصة لافتة في تمثيل حضورهما في هذا المؤتمر، 10 بالمئة تقريبا للشبيبة، و25 بالمئة للمرأة، هذا يعني، وهنا بشارة الخير، أن صوت المستقبل سيكون عاليا في هذا المؤتمر، ورصينا وهو يستند إلى تاريخ نضال عز نظيره، وآباء قد سطروا صفحات بليغة في هذا التاريخ، وشقوا لمسيرة الحرية الدروب الصائبة، نحو فلسطين لكي تعلو رايات حريتها واستقلالها، في دولة سيدة، بعاصمتها القدس الشرقية.
لا نتحدث عن احتمالات هنا، وإنما عن حقيقة مثبتة بالأرقام، والأهم مثبتة بقرار فتحاوي مركزي، أن تأخذ المرأة، والشبيبة، ما ينبغي أن يكون لهما في برلمان "فتح" المشرع، والمقرر، حضورا، ودورا مميزا في صياغة وثيقة المستقبل.
المرحلة صعبة، والتحديات مصيرية، والمعيقات، وقد تعددت، معضلة، فلا بد من دم جديد، وكلمة شجاعة، وصوت بليغ، بعافية الجسد، والرؤية، والتطلع، حينها لن تعود المعيقات والحالة هذه، غير قشور تتساقط لا محال.
الحال الوطنية، بواقع الصعوبات المرهقة، في فلسطين اليوم، حال تنظر لمؤتمر "فتح" مثلما تنظر لإشراقة شمس، لا لتبعث الدفء في برد اللحظة الراهنة فحسب، وإنما لتزيح عتمة هذه اللحظة، التي تتخبط فيها الكلمات والمخيلات المتعبة، والأسئلة القلقة، والتي يتصيد فيها الراجفون، تصيد المتأمرين في المياه العكرة ...!!!، الشبيبة قادمة، والمرأة الحارسة لنارنا الدائمة.. وعلى هذا فإن مؤتمر "فتح" الثامن، مؤتمر تاريخي ومفصلي، و"فتح" أدرى دائما بسبلها، ولم تخطئ، ولن تخطئ أبدا البوصلة بالقيادة الحكيمة، والرؤية الصائبة، وبرامج عملها، بعيدا عن أي شعبويات مدمرة، وعلى هذا مرة أخرى، المؤتمر العام الثامن، وقد أدركت "فتح" قيادة، وكوادر، وقواعد، طبيعة التحديات، ومستواها، فإنه لن يكون، سوى انطلاقة جديدة لفتح من أجل تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال، ولا خيار اليوم سوى هذا الخيار.
رئيس التحرير