.....
سليم النفار

فيا طير الشوق لا ترك
إلى ماض بليد
فلا تحيا حياة بعد موت طويل
دع الأفكار ينجبها تأملك
ويعليها اليراع
فلا شمسا تغيب
إذا شدت قباب، ومد الشراع
هي الأشياء نصنعها
ونرفعها
وما في العقل يجعلها قلاعا
لا تضاهيها القلاع
هنا قد وعينا الأرض نزرعها
ونأكلها، إذا ساد اليباب
هنا قد غسلنا الصبح من أفلاذنا،
وأعطينا المدى بابا عزيزا؛
لا يجانبه الخراب
إذن: لا تندبي حظا
ولا تعلي عويلا كلما سد باب
فإن الوقت لا يعلو دعاء
ولا يدنو إلى ميقاته، بتأويل الحكايا
أو بما كورت جداتنا تحت الوسائد
تهاليل يقاربها الحجاب
تحاصرني
تحاصرك
تحاصرنا
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال