المجلس الوطني: مجزرة البريج تصعيد خطير وتؤكد استمرار الإبادة بحق شعبنا الفلسطيني

رام الله - وفا- قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في استهداف مخيم البريج وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بينهم حالات حرجة، تمثل تصعيدا خطيرً في إطار عدوان يقوم على الإرهاب المنظم، والإبادة الجماعية، والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن حكومة يقودها "مجرمو حرب" تواصل استباحة دماء المدنيين، وأن قتل الأطفال والنساء بات جزءاً من سياسة ممنهجة تقوم على تبرير الجريمة، في تحدٍ صارخ للقانون الدولي واتفاقيات حماية المدنيين.
وأكد أن استمرار استهداف المدنيين يعكس سياسة قائمة على الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال أمام محاكم جرائم الحرب، باعتبارهم مطلوبين للعدالة الدولية.
وأشار إلى أن الاكتفاء الدولي ببيانات الإدانة لم يعد مقبولاً، في ظل استمرار الجرائم لسنوات طويلة شملت القتل والحصار والتجويع، داعياً إلى تحرك دولي جدي وملموس لوقف الانتهاكات، وفرض المساءلة، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب، بما يضمن احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان.
مواضيع ذات صلة
الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله
مستعمرون يغلقون طريق المعرجات ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا
الخارجية: منع وفد نقابي يوناني من دخول فلسطين وترحيله استهداف للتضامن الدولي مع شعبنا
الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بقرية واد رحال جنوب بيت لحم
فتوح: دعوات سموتريتش لفرض السيطرة على غزة وإعادة الاستيطان برنامج رسمي لإدامة الاحتلال والاستعمار