مجزرة كفر قاسم في كتاب جديد لسامية حلبي

بيروت- رام الله- الحياة الثقافية- صدرعن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، للفنانة الفلسطينية سامية حلبي كتابها الجديد "مجزرة كفر قاسم 1956"، الذي يجمع بين التوثيق التاريخي والمعالجة الفنية، تزامنا مع مرور سبعين عاما على المجزرة.
ويقدم الكتاب قراءة بصرية للمجزرة التي وقعت في 29 أكتوبر/تشرين الأول 1956، وأسفرت عن استشهاد 49 مدنيا، بعد إطلاق نار نفذته القوات الإسرائيلية بحق سكان البلدة العائدين إلى منازلهم دون علم مسبق بحظر التجول.
ويستند المشروع إلى عمل بحثي طويل بدأته حلبي منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، اعتمدت خلاله على الشهادات الشفوية والزيارات الميدانية، إضافة إلى مراجعة الصور والوثائق المتاحة.
وتحول حلبي الحدث إلى سلسلة لوحات بعنوان "موجات القتل التسع"، تسعى من خلالها إلى تفكيك مجريات المجزرة وإعادة تركيبها بصريا، بما يبرز تسلسل الأحداث وتفاصيلها.
ويُعد الكتاب امتدادا لمشروع فني-توثيقي أوسع، عملت عليه الفنانة لسنوات، وشمل معارض فنية ومنصة إلكترونية أطلقتها في الذكرى الخمسين للمجزرة، إلى جانب نصوص تفسيرية مرافقة للأعمال.
وتنتمي حلبي، المولودة في القدس عام 1936، إلى جيل الفنانين التجريديين، وقد عُرفت بأعمالها التي تستكشف العلاقة بين الشكل والمعنى، وهو ما يظهر في هذا العمل الذي يمزج بين التوثيق والتأويل البصري.
مواضيع ذات صلة
حين يصبح المنفى سؤالا للهوية
ندوة في متحف محمود درويش بعنوان "الأشياء، الذاكرة والهوية في الثقافة الفلسطينية والأدب"
حسين مردان.. بودلير العراق وشاعره الرجيم
أسئلة مطروحة على قارعة الوجع .. كلمة احتفائية
الشعراء ودمار المدن بين الحداثة والخراب
حسين البرغوثي في الضفة الثالثة للمدن الخائفة.. الابن يترجم اباه بعد اكثر من ربع قرن على رحيله
المقاطعة الفنية تعزّز حراكها في أوروبا ضد مُموّلي الاحتلال