عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 شباط 2026

100 ألف مصلٍ يتوافدون إلى المسجد الأقصى في الجمعة الثانية من رمضان رغم القيود

القدس – الحياة الجديدة – ديالا جويحان

أدى نحو 100 ألف مصلٍ، اليوم، صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى، وسط إجراءات مشددة فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفرضت شرطة الاحتلال قيودًا واسعة على دخول المصلين، وحولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر إغلاق العديد من الشوارع بالمتاريس الحديدية، ونشر عناصرها على أبواب المسجد الأقصى وداخل أزقة وحارات البلدة القديمة.

 

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال منعت عددًا من المواطنين من دخول المسجد، وأخضعت آخرين لتفتيش دقيق على الأبواب. كما تمكن مواطنون من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد منذ ساعات الصباح بعد السماح لهم بالدخول بتصاريح محددة، فيما مُنع آخرون بحجة أن تصاريحهم كانت صالحة ليوم واحد خلال الجمعة الأولى من رمضان.

 

وأكدت نساء وافدات من عدة محافظات في حديث لـ”الحياة الجديدة” أن وصولهن إلى المسجد الأقصى، رغم الحواجز والتضييقات، أعاد إليهن الروح، خاصة في ظل كبر سن بعضهن والمعاناة التي تكبدنها على الحواجز. وشددن على أن المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين، مستنكرات منع الفلسطينيين من الوصول إليه، في وقت يُسمح فيه للمتطرفين بأداء طقوس تلمودية في باحاته.

 

من جهته، قال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني لـ”الحياة الجديدة”، إن نحو 100 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة الثانية من رمضان في رحاب المسجد، رغم الحواجز والإغلاقات، مؤكدًا أن الأجواء كانت روحانية وإيمانية، وأن باحات المسجد انتعشت بالمصلين الوافدين إليه.

 

وتحدث خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من على منبر صلاح الدين الأيوبي في المصلى القبلي، مرحبًا بشهر رمضان المبارك، داعيًا إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين، ومؤكدًا على فضل الشهر الكريم وما يحمله من بركات الدعاء والصلاة والاستغفار والتوبة.

 

وشهدت مدينة القدس خلال الأيام الماضية سلسلة من الاعتقالات والملاحقات وسياسة الإبعاد بحق المواطنين والصحفيين وحراس المسجد الأقصى، تزامنًا مع انتشار قوات الاحتلال في محيطه وخلال صلوات التراويح لمراقبة المصلين.