عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 22 شباط 2026

رئيس المكتبة الوطنية يستقبل كاتبًا وناشرًا يونانيًا لبحث تعزيز التعاون الثقافي

رام الله 22-2-2026 وفا- استقبل رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية مروان عورتاني، الكاتب والناشر اليوناني كونستانتينوس كاتسيكياس، بحضور الأمين العام لـالاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الثقافي المشترك بين فلسطين واليونان.

ورحب عورتاني بهذه الزيارة، التي تُعد الأولى لكاتسيكياس إلى فلسطين، مؤكداً أنها تأتي في ظروف بالغة التعقيد والصعوبة يمر بها الشعب الفلسطيني وقضيته، في ظل ما تتعرض له روايته من تشويه وتزييف وسطو من قبل استطالات الوعي الاحتلالي، ما يستوجب تظهير الحقيقة أمام العالم. وشدد على أن زيارة المبدعين والمثقفين لفلسطين ضرورية لتبيان حجم المعاناة اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، من اعتداءات واستيطان واعتقالات وهدم للبيوت وحواجز فاصلة، خاصة بعد حرب الإبادة التي تعرضت لها غزة جماعياً وثقافياً واستباحت كل مكونات الحياة.

وأضاف عورتاني أن دور الكتاب والمثقفين مؤثر بعمق خلال زيارتهم لفلسطين، إذ يشاهدون الحقيقة على اتساعها دون فبركات، ويكشفون حجم التضليل الذي يُمارس ضد الشعب الفلسطيني وقضيته، ما يستوجب وقفة للضمير الإنساني لوقف القتل اليومي والتدمير الذي يجتاح فلسطين بعمومها، مؤكداً أهمية التواصل بين المشهد الثقافي اليوناني والفلسطيني وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين على مختلف الصعد.

بدوره، شكر كاتسيكياس عورتاني على إتاحة الفرصة للبحث في سبل التواصل وتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال نشاطات وندوات ومؤتمرات مشتركة تؤكد الصمود الثقافي للشعب الفلسطيني وتعززه بوجوده على أرضه رفضاً لإكراهات الاحتلال. وقال: "سعيد بوجودي هنا، ونعد بزيارة وفد كبير من مختلف مكونات الإبداع إلى فلسطين، والتعاون الثقافي في مختلف المجالات بما يدعم ويسند الشعب الفلسطيني في معركته لنيل الحرية والاستقلال، فتبقى حرية العالم ناقصة دون حرية فلسطين".

وأكد حرصه على تفعيل العلاقات الثقافية بين البلدين، استناداً إلى العلاقات التاريخية العميقة بين اليونان وفلسطين، مشدداً على أن الثقافة هي الحقيقة الراسخة في زمن المتغيرات، وأن الشعب اليوناني ونخبه وقفوا وما زالوا مع الحق الفلسطيني، مطالبين بتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني ونيل حريته واستقلاله، موضحاً أن الشعبين اليوناني والفلسطيني يشتركان في المعاناة ويعرفان قيمة الحرية.