عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 شباط 2026

80 ألف مصلٍ يؤدّون الجمعة الأولى من رمضان في الأقصى

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدى نحو 80 ألف مصلٍ، اليوم، خطبة وصلاة الجمعه الأولى من شهر رمضان المبارك في رحاب المسجد الأقصى المبارك وسط تحويل مدينة القدس لثكنة عسكرية مشددة. منذ ساعات الصباح إنتشرت أعداد كبيره من قوات الإحتلال الاسرائيلي على أبواب المسجد الأقصى، وداخل حارات وأزقة دفع البلدة القديمة ، وشوارعها بعد نشر آلاف المتاريس الحديديه، بين شارع وشارع وبين حي وحي من أحياء المدينة، إضافة لإغلاق الحواجز العسكريه أمام حركة المواصلات والمشاه، وعند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، عرقلت دخول مئات المصلين من مناطق الضفة الغربيه، تحت حجج واهية العدد المسموح فقط 10 آلاف مصلٍ، وإعتدت شرطة الاحتلال على المصلين والطواقم الصحفية المحليه والعالميه ومنعهم من رصد انتهاكات شرطة الاحتلال بحق المصلين. وفي مدينة القدس، وعند أبواب البلدة القديمة، أوقفت شرطة الاحتلال عشرات من المصلين النساء والشبان والشيوخ والتدقيق بهوياتهم وتفتيش الحقائب قبل السماح لهم من الدخول للمسجد. وإكتفت شرطة الاحتلال بمراقبة المصلين داخل المسجد الأقصى عبر الكاميرات المراقبه والطائرات الجوية طوال فترة الخطبة والصلاة. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أنه بالرغم من الإجراءات المشددة، توافد المصلين في الجمعه الأولى من شهر رمضان المبارك، من أحياء القدس، والداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨، وممن سمح لهم من أبناء الضفة الغربية من الوصول للمسجد، وأجانب مسلمين وافدين من عدة دول أوروبيه. وعن سياسة الإبعادات، أكثر من ٣٠٠ مبعد عن المسجد من أبناء مدين القدس من بينهم حراس وشيوخ وأئمة المسجد الأقصى، وناشطين. كما منعت شرطة الاحتلال لأول مره في التاريخ دخول طواقم الكشافة الفلسطينية أيام الجمع، كما منعت شرطة الاحتلال وضع المظلات في ساحة المسجد الأقصى. وتحدث خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم، من على منبر صلاح الدين الأيوبي، في المصلى القبلى، عن شهر رمضان المبارك شهر الخيرات والبركات لمن أحسن شعائره من الصلاة والعباده، مطالباً، أن يكون شهراً خاتمة للأحزان. وطالب، بشد الرحال للمسجد الأقصى من صلاة والعباده خلال شهر رمضان المبارك، ومن لمً يستطع الوصول للمسجد ولم يستطع الوصول إليه كتب الأجر له وكأنه تواجد في المسجد الأقصى . وبعد انتهاء صلاة الجمعه، شهدت أسواق البلدة القديمة في القدس انتعاشاً لأصحاب المحلات التجارية، من المشتريات.