عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 كانون الثاني 2026

تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- شهد جنوب لبنان تصعيدا عسكريا واسع النطاق تمثل بسلسلة غارات جوية إسرائيلية مكثفة وتحركات جوية وبرية متزامنة، طالت مناطق متفرقة من أقضية النبطية، صور، وجزين والبقاع الغربي، في واحدة من أعنف موجات القصف خلال الفترة الأخيرة.

فقد نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات استهدفت مجاري مائية وأودية ومناطق مفتوحة، أبرزها مجرى نهر الشِتى عند أطراف بلدة اللويزة في إقليم التفاح، إضافة إلى مجرى نهر الليطاني في محيط خراج بلدتي السريرة وبرعز. كما طالت الغارات المنطقة الواقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، حيث ألقيت صواريخ ثقيلة أحدثت انفجارات عنيفة سمع دويها في أرجاء واسعة، وترافقت مع تصاعد كثيف لأعمدة الدخان.

وشملت الغارات الجوية محيط بلدات كفرملكي، وبصليا، وجرجوع، واللويزة، والمحمودية في قضاء جزين، إضافة إلى وادي الطاسة، ما يعكس اتساع رقعة الاستهداف الجغرافي .

وبالتوازي مع الغارات، سجل تحليق كثيف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على علو منخفض ومتوسط في أجواء النبطية، وإقليم التفاح، والبقاع الغربي وراشيا، وصولا إلى البقاع الأوسط والشمالي، في حين واصل الطيران المسير تحليقه فوق النبطية والضاحية الجنوبية لبيروت. 

إلى ذلك تعرض محيط قطيع من الماشية في مزرعة "سردا" لإطلاق النار مصدره دبابة متمركزة في الموقع المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في "تلة الحمامص". كما ألقت مسيرات إسرائيلية قنابل صوتية على بلدة الضهيرة في قضاء صور، سبقت ذلك عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف البلدة الحدودية في القطاع الغربي، إضافة إلى إلقاء بالونات حرارية فوق بلدات جنوبية

تصعيد ميداني وجوي متزامن يعكس مواصلة الضغط العسكري الإسرائيلي، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها الأمنية والإنسانية على لبنان.