عاجل

الرئيسية » ثقافة »
تاريخ النشر: 22 تشرين الثاني 2025

إعلان الفائزين بجوائز فلسطين للكتاب لعام 2025

الحياة الثقافية- وكالات- أعلنت، في لندن، أسماء الفائزين في الدورة الرابعة عشرة من جوائز فلسطين للكتاب (Palestine Book Awards) التي ينظمها موقع ميدل إيست مونيتور (MEMO) وتمنح سنويا، منذ عام 2012، لأفضل الكتب الصادرة باللغة الإنحليزية حول فلسطين، في احتفال أدبي وثقافي يجمع كتابا وباحثين وفنانين من مختلف أنحاء العالم.

في فئة الأعمال الأكاديمية، نال الباحث ناصر أبو رحمة الجائزة عن كتابه "الزمن تحت الخرسانة: فلسطين بين المخيم والمستعمرة"، الذي يقدم قراءة لمفهوم السيطرة الاستعمارية عبر المكان والزمان، واضعا مخيمات اللاجئين في مركز هذا الاشتباك.

أما جائزة الترجمة، فذهبت إلى حازم جمجوم عن ترجمته رواية "لا أحد يعرف زمرة دمه" لمايا أبو الحيات، التي تضيء عوالم النساء الفلسطينيات في ظل واقع الاحتلال الاستيطاني.

كما حصل يوسف الجمال على الجائزة الإبداعية عن تحريره كتاب "إذا كان لا بد لي من الموت"، الذي جمع فيه قصائد الأكاديمي والشاعر رفعت العرعير، وملاحظاته الأخيرة قبل اغتياله على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

وحصد محمد طربوش جائزة التاريخ الشفوي عن مذكراته "فلسطيني: منفى مستحيل"، التي تستعيد رحلته بوصفه ابن عائلة فلسطينية عايشت النكبة.

في جائزة المذكرات، برز كتاب سارة عزيزة "النصف الأجوف: مذكرات عن الأجساد والحدود"، الذي تتقاطع فيه ثلاثة أجيال من الشتات الفلسطيني، متنقلا بين غزة والولايات المتحدة.

أما جائزة التأثير العالمي لغزة، فكانت من نصيب المنظر الهندي بانكاج ميشرا عن كتابه "العالم بعد غزة"، الذي يعيد قراءة قرن كامل من التاريخ عبر منظار شعوب الجنوب، طارحا مقاربة نقدية لهيمنة السردية الغربية الاستعمارية.

وذهبت جوائز التيار المضاد إلى كل من محمد الكرد وعمر العقاد: الأول عن كتابه "ضحايا مثاليون" الذي يفكك شرط "الضحية النموذجية" المفروض على الفلسطينيين، والثاني عن "يوما ما، سيكون الجميع دائما ضد هذا" الذي يسجل فيه انهيار "الوعود" الغربية أمام مشاهد الإبادة الصهيونية في غزة، مقدما تأملا في معنى الأخلاق والسياسة اليوم.

وتوج الحفل بتكريم البروفيسور وليد الخالدي بجائزة الإنجاز مدى الحياة، تقديرا لإرثه البحثي ومسيرته في تأسيس ودعم مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وإسهامه الطويل في توثيق تاريخ القضية الفلسطينية.