إيران تبدي استعدادها لتنحية الخلافات مع السعودية جانبا

الحياة الجديدة- رويترز- قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مساء الجمعة، إنه يجب على إيران والسعودية تجاوز سنوات من العلاقات المتوترة والعمل من أجل الاستقرار في سوريا والشرق الأوسط وذلك بعد يوم من محادثات سلام سورية جمعت البلدين على مائدة واحدة للمرة الأولى منذ شهور.
وفي مؤتمر ميونيخ للأمن قال ظريف بعد ساعات من كلمة لنظيره السعودي "ينبغي أن نعمل معا."
وأضاف "لا يمكن أن تستبعد أي من إيران والسعودية الأخرى من المنطقة، نحن مستعدون للعمل مع السعودية، وأعتقد أنه يمكن أن تكون لإيران والسعودية مصالح مشتركة في سوريا." وأشار ظريف إلى المسؤولين في الرياض بوصفهم "أشقاءنا السعوديين".
وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ إعدام السعودية لنمر النمر وهو رجل دين شيعي بارز في يناير كانون الثاني مما تسبب في هجوم لمحتجين على السفارة السعودية في طهران. وقطعت السعودية كل العلاقات مع إيران إثر الهجوم.
وقال ظريف إن اتفاق إيران التاريخي مع الغرب بشأن برنامجها النووي في يوليو تموز الماضي ورفع العقوبات من بعده يظهر كيف يمكن أن تحل المشكلات شديدة التعقيد عبر السبل الدبلوماسية.
وقال "أمامنا فرصة مشتركة وتحديات مشتركة وتهديدات مشتركة" مضيفا أن الوقت قد حان "لتنحية الماضي جانبا ... وإيجاد نموذج جديد للمستقبل."
ولم يذكر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير - الذي تحدث في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل ظريف - أي إشارة لإيران وسلط الضوء على الخلافات بشأن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد قائلا لوزراء بالاتحاد الأوروبي ودبلوماسيين إن الإطاحة به ضرورية لاستعادة الاستقرار. وأضاف "هذا هو هدفنا وسوف نحققه."
مواضيع ذات صلة
مجلس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ القدس والأسرى
منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى
وفد القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع شيخ الأزهر سبل حماية المسجد الأقصى المبارك
خبيرة أممية: قانون إعدام الأسرى يُنذر بانتهاك الحظر المطلق للتعذيب
وفد من القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع البابا تواضروس أوضاع القدس المحتلة
انطلاق أعمال اجتماع الجامعة العربية لبحث إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى