لشبونة: فعالية رسمية احتفالًا باعتراف البرتغال بدولة فلسطين

لشبونة - وفا- شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة، فعالية رسمية نظمتها سفارة دولة فلسطين لدى البرتغال، احتفالاً بالاعتراف التاريخي والرسمي من الحكومة البرتغالية بدولة فلسطين في الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر الماضي.
وأقيمت الفعالية في مقر السفارة، وتضمنت مراسم رسمية شملت تغيير اليافطة على المدخل من "بعثة فلسطين الدبلوماسية" إلى "سفارة دولة فلسطين"، وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين، في مشهدٍ حمل رمزية عميقة لمعنى الاعتراف والسيادة.
وحضر الفعالية عدد من ممثلي الرئاسة البرتغالية، ورئاسة الوزراء، ووزارة الخارجية، وسفراء الدول المختلفة من السلك الدبلوماسي لدى البرتغال، وممثلو مؤسسات المجتمع المدني وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب أبناء الجالية الفلسطينية في البرتغال، كما حظيت الفعالية بتغطية واسعة من وسائل الإعلام البرتغالية المختلفة.
وفي كلمتها خلال الفعالية، أكدت سفيرة دولة فلسطين لدى البرتغال روان سليمان، أن هذا اليوم يجسد خطوة تاريخية في مسار الاعتراف الدولي بحقوق الشعب الفلسطيني، ويعكس الموقف المبدئي والثابت للبرتغال في دعمها للقانون الدولي والعدالة.
وشددت على أن القرار البرتغالي يمثل رسالة أمل للشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، وإشارة واضحة إلى أن العالم ما زال يؤمن بحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير.
ويأتي هذا الاعتراف تتويجا لجهود دبلوماسية طويلة، وخطوة مهمة في اتجاه تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين والبرتغال، وفتح آفاقٍ جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والثقافية والإنسانية، وأنه ليس مجرد خطوة رمزية، بل انتصارا لقيم العدالة والسلام، وترسيخا لمكانة دولة فلسطين في المجتمع الدولي.
مواضيع ذات صلة
الرقم الموحد 1966.. استجابة فورية للعناية بضيوف الرحمن على مدار الساعة وبـ11 لغة
اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني حقوقه تناقش تطورات الأوضاع في فلسطين
"الداخلية السعودية": عقوبات رادعة لكل من يتم ضبطه وهو ينقل مخالفي أنظمة وتعليمات الحج بلا تصريح من المواطنين والمقيمين
"كدانة".. منظومة تشغيلية متكاملة تعزز كفاءة الخدمات في المشاعر المقدسة
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة
احتجاجات في نيويورك ضد مؤتمر استعماري يتضمن عروضا لبيع عقارات وأراضي في الضفة