في قلب فلسطين، شوق للحرية، ومن الحرية لفلسطين
ديفيد ب. كارول*

جبال عريقة إلى بحارٍ زرقاء، وروح فلسطين قوية وصادقة، وأغان عن فلسطين تغنى بأصواتٍ قوية، شرسة ومشرقة، يتردد صداها بهدوءٍ في ليلٍ مرصعٍ بالنجوم.
ونحن بحاجةٍ إلى حريتنا، برية وحرة.
وكانت فلسطين دائما جميلة.
ليتوقف العالم أجمع ويرى.
والحرية تهمس في كل زاوية.
فانشروا أجنحتنا ولامسوا السماء.
معانقين الأمل ونحن نتعلم الطيران.
فلسطين، نحبك، إنها حقيقة.
يبتسم قلبي عندما أهمس باسمك.
عبر الوديان العميقة والجبال الشامخة.
نبحث عن الطريق، ونستجيب للنداء.
من أحلامٍ همس بها إلى صرخاتٍ هادرة.
في كل قلبٍ تكمن روح فلسطين.
ولن نتركك أبدا.
مع كل خطوةٍ على هذه الأرض.
ننسج نسيجا يدا بيد.
كل خيط قصة.
كل لون معركة.
من أجل العدالة، من أجل الحقيقة، من أجل ما هو. صحيح
لن تقيدنا قيود ولا جدران ولا أقفاص
وسنرتفع.
نقلب الصفحة
مع كل صوت يجرؤ على الصعود
ننقش مصيرنا تحت السماء
وصرخات الحرية لن تخمد أبدا يا فلسطين، نحبك.
عبر الصعاب والمحن التي فرضها الزمن.
نرتفع رافعين راياتنا، أحلامنا في الطريق.
لأن الظلم قد يطول، لكنه لا يمحى.
الحالمون المتحمسون الذين يتوقون إلى مكان.
ولأجل حرية فلسطين
لن نخذل، سينتصر العدل.
دافعوا عن الحق والعدل.
دافعوا عن الأمل، وفي قلوبنا الخير سينتصر.
عبر الليالي العاصفة والفجر الخافت.
نطارد النور الذي تفرزه أرواحنا.
مع الأمل فانوسنا، والحب دليلنا.
نمضي قدما بقلوب مفتوحة.
دافعوا عن السلام والمحبة.
حرية فلسطين.
معا نقف حشدا نابضا بالحياة.
متحدون في هدف أبدي قوي.
وفلسطين، ستتحررين يوما ما.
لأن الحرية ليست مجرد حلم عابر، بل هي نبض كل فكرة جريئة.
----------
* شاعر آيرلندي
مواضيع ذات صلة
في الذكرى الأربعين: ماجد أبو غوش.. الأثر الذي لا يزول
في تأبين الشاعر ماجد أبو غوش...
اتحاد الكتاب والأدباء: معين بسيسو حنجرة غزة التي لا تموت
الهوية الفلسطينية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.. حضور يتجدد عبر الكلمة والفن
أساتذة لغة عربية وتاريخ: طه حسين ظُلم في أزمة "الشعر الجاهلي"
حين تصبح الكتابة نجاة.. قراءة في كتاب "ذاكرة العدوان" لبيسان نتيل
"الشاعر في رؤى نفسية" لوحيدة حسين