انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك -الحياة الجديدة- انطلقت في نيويورك، اليوم الثلاثاء، أعمال الجلسة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتستمر أعمال الجلسة التي تعقد هذا العام، تحت عنوان: "معا بشكل أفضل: 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان"، حتى يوم السبت 27 أيلول/سبتمبر، وتختتم يوم الاثنين 29 أيلول/سبتمبر 2025.
غوتيريش: حل الدولتين هو الطريق للوصول إلى سلام في الشرق الاوسط
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن الأهوال في غزة مستمرة ونطاق القتل تخطى الحدود، مشدداً على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام في الشرق الاوسط ويجب توقف العنف والتوسع الاستيطاني وعلينا اختيار السلام المرتكز على القانون الدولي.
وأضاف غوتيريش، أن ركائز السلام تتداعى بسبب الإفلات من العقاب، وأن الحروب تستعر مع عدم التزام بعض الدول بالمواثيق الدولية، وقال: إن "الامم المتحدة بوصلة اخلاقية وقوة من اجل السلام وحارس للقانون الدولي ومحفز للتنمية المستدامة وشريان الحياة للناس في الازمات ومنارة لحقوق الانسان وعلينا تحويل القرارات الى فعل وعمل".
وشدد على ان لا شيء يبرر العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني والممنهج لغزة والمطلوب وقف إطلاق النار الان والوصول الانساني للمساعدات وان حل الدولتين هو الطريق للوصول الى سلام.
وقال: في غزة تقترب الاهوال من عامها الثالث وهي نتيجة قرارات تتحدى الانسانية والموت والدمار تجاوز اي صراع عرفته خلال سنوات عملي وان محكمة العدل الدولية اصدرت تدابير مؤقته وملزمة دوليا في القضية التي تحمل عنوان تطبيق اتفاقية منع ومعاقبة الابادة الجماعية في قطاع غزة ومنذ ذلك الحين اعلنت المجاعة واشتدت اعمال القتل كثافة والتدابير ينبغي ان تنفذ بشكل كامل وفوري".

رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة: الآلاف يقتلون في غزة دون حماية
ذكرت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك بشعار هذه الدورة التاريخية وهو "معا نحو الأفضل: 80 عاما وأكثر من أجل السلام والتنمية وحقوق الإنسان".
وبرغم اعترافها بأن الارتقاء إلى مستوى هذا الشعار لن يكون سهلا، إلا أنها أكدت أن هذه القاعة (الجمعية العامة) "لم تُبْنَ من أجل الأوقات السهلة. بل بُنيت كي نجتمع معا لمواجهة أصعب المواضيع".
وأشارت إلى أن هذه العملية لا تتعلق فقط بالتمثيل المتساوي، بل بمصداقية هذه المنظمة.
وذكرت: آلاف الأيتام بغزة يترددون بين الأنقاض ويأكلون الرمال ويشربون مياها ملوثة، وقالت: عندما يقتل مدنيون واطفال بغزة هل القانون الإنساني هو الذي أخفق في حمايتهم.

الرئيس البرازيلي: لا شيء يمكن أن يبرر الابادة الجماعية في غزة
قال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا: إن لا شيء يمكن أن يبرر الابادة الجماعية في غزة وتحت الانقاض دفن عشرات الآلاف من الأبرياء، والجوع يستخدم في غزة كسلاح.
وتابع: "عندما يتراجع المجتمع الدولي عن الدفاع عن السلام والقانون تكون هناك تداعيات مأساوية وأن الحرب التي يخرج منها الجميع منتصرا هي الحرب التي تقضي على الجوع وعلى المجتمع الدولي أن يراجع أولوياته".
وأكد الرئيس البرازيلي، أن الشعب الفلسطيني يتعرض لخطر الاختفاء وان الحل هو حل الدولتين، وقال: "من المؤسف منع الرئيس محمود عباس تبوؤ مقعد فلسطين في هذه الاثناء".

الرئيس الأميركي: نسعى إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في كلمته، أنه يسعى إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة.
وقال: "علينا أن ننهي الحرب في غزة وأن نتفاوض على السلام وإعادة الرهائن فورا".

رئيس إندونيسيا: نؤكد تأييدنا لحل الدولتين ونحن بحاجة لدولة فلسطين مستقلة
قال رئيس جمهورية إندونيسيا برابوو سوبيانتو: نشهد يوميا المعاناة والإبادة والاستخفاف الواضح بالقانون الدولي وأبسط القيم الإنسانية، لا يمكننا أن نستسلم وعلينا أن نتقرب من بعضنا ونسعى سويا لضمان السلام والأمن والحرية للجميع.
وأضاف الرئيس الاندونيسي: لا يمكننا الصمت عندما يحرم الفلسطينيون من الشرعية والعدالة في قاعة الأمم المتحدة بالذات.
ولفت إلى أن إندونيسيا من أكبر الدول التي تساهم في حفظ السلام في الأمم المتحدة وسنعمل كل ما يلزم من أجل تحقيق السلام حول العالم.
وشدد على أن الوضع في غزة مأساوي والفلسطينيون هناك يستغيثون بنا من أجل إنقاذهم، في هذه اللحظة بالذات يستغيث الأبرياء لننقذهم، من سينقذ النساء والمسنين، هل من مجيب لصرخاتهم.
وأكد رئيس جمهورية إندونيسيا تأييده لحل الدولتين، وقال: "نحن بحاجة لدولة فلسطين مستقلة."

الرئيس التركي يدعو إلى مزيد من الاعترافات بدولة فلسطين
وشكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الدول التي أعلنت اعترافها بدولة فلسطين، داعيا الدول التي لم تعترف أن تقوم بذلك.
وقال إن إسرائيل ترتكب المجاز في قطاع غزة، وإن عدد الضحايا تحت الركام غير معروف بعد، وفي كل ساعة تقتل إسرائيل طفلا في القطاع، وتستخدم سلاح التجويع أيضا، حيث أعداد الضحايا تزداد يوما بعد يوم.
وطالب العالم، أن ينصتوا إلى ضمائرهم أمام الوحشية التي يتعرض لها سكان غزة، وما يحدث بحقهم كل يوم وهم يشردون والبنى التحتية تنهار...كيف لنا أن نبقى صامتين أمام كل ما يحدث.
وأضاف: "نحن لم نشهد مثل سفك الدماء هذا والإبادة تبث على الهواء في كل لحظة، ولقد أغلقت إسرائيل كل المنافذ لكنها لم تحجب الإبادة، ومع ذلك لم تتمكن الأمم المتحدة من حماية موظفيها في القطاع ".
وأشار إلى أن مصادر المياه والمباني والمكتبات والمدارس والمساجد والكنائس والمستشفيات والمعالم التاريخية، تهدم عمدا ولا شيء في غزة قابل للحياة.
وتابع: ما يحدث في غزة ليس حربا بين طرفين أو حرب على الإرهاب بل نتيجة الاحتلال والتهجير وسياسات الإبادة الجماعية، كما أن الضفة الغربية تواجه عمليات إعدام مدنيين أبرياء.
وقال: "إن كل القيم المتعلقة بالحريات والحقوق والمساواة والعدالة كلها تراجعت إلى الهامش، فالحكومة الإسرائيلية باتت تهدد أمن المنطقة والقيم المشتركة للإنسانية".
ودعا إلى تحقيق وقف إطلاق النار فورا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية ومحاسبة مرتكبي الإبادة الجماعية أمام القانون الدولي، وكل من يقف صامتا تجاه هذا العدوان يعتبر متواطئا معه وعلينا الوقوف بثبات إلى جانب الإنسانية والضحايا ويجب علينا اتخاذ خطوات فعلية.

رئيسة البيرو: الحرب التي تستهدف المدنيين غير مقبولة
وقالت رئيسة البيرو، دينا إرسيليا بولوارتي زيغارا، إنه من غير المقبول في عالم متحضر أن تغزو دولة أخرى وأن يتم الاعتداء على المدنيين.
وأضافت: "واجبنا أن نمنع العالم من الانزلاق في إبادات جماعية جديدة، فالحرب التي تستهدف، قبل كل شيء، المدنيين غير مقبولة".
وتابعت: "نحتاج إلى أمم متحدة أفضل، تتماشى مع الزمن، وفي الوقت نفسه علينا النظر إلى ما يحدث حولنا في أنحاء العالم، حيث يُقتل الأطفال الأبرياء، ولن يتحقق الازدهار إلا بالعمل معا. وعلى كل دولة أن تساهم في التوصل إلى حلول للمشكلات الحالية، فالتعاون هو السبيل لتقديم هذه الحلول. على الأمم المتحدة أن تركز على مهامها الأساسية وأن تقترب أكثر من احتياجات الشعوب".
وسيبحث قادة العالم عن حلول للتحديات العالمية من أجل تعزيز السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد تبنت في 19 من الشهر الجاري، قرارا لصالح مشاركة الرئيس محمود عباس، بكلمة مسجلة عبر تقنية "الفيديو"، أمام الاجتماع السنوي لقادة العالم في نيويورك.
وأجاز القرار الذي أيدته 145 دولة، لدولة فلسطين أن تلقي بيانات عبر الفيديو، أو أن تقدم بيانا مسجلا سلفا في جلسات المؤتمر رفيع المستوى حول تسوية قضية فلسطين وحل الدولتين.
كما سمح أيضا لها أن تقدم بيانات مسجلة سلفا لرئيسها أو ممثل آخر رفيع المستوى في أي اجتماع رفيع المستوى أو مؤتمر للأمم المتحدة والاجتماعات الدولية، التي تعقد تحت رعاية الجمعية العامة، أو حسب الاقتضاء إذا مُنِع ممثلو دولة فلسطين من المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة.
وأعربت الجمعية العامة عن اسفها لقرار الولايات المتحدة الأميركية رفض منح تأشيرات لممثلي دولة فلسطين، وإلغاء التأشيرات الممنوحة لهم قبل انعقاد الدورة الثمانين للجمعية العامة، وبالتالي منعهم من المشاركة شخصيا في اجتماعات الأمم المتحدة.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة