جرائم اقتصادية يُفكك لغزها "الأمن"
ضبط مكبس لتزييف العملة المعدنية قرب بيت لحم

الكشف عن شبكة لتهريب وشراء ذهب مسروق بمبالغ ضخمة في طولكرم
محافظات-الحياة الجديدة- نجحت الأجهزة الأمنية مؤخراً في تفكيك لغز العديد من الجرائم الاقتصادية في عدة محافظات، منها قضية مكبس لتزوير العملة قرب بيت لحم، بالإضافة إلى الكشف عن شبكة لتهريب وشراء ذهب مسروق بمبالغ ضخمة في طولكرم.
فقد أعلن جهاز الشرطة، أن المباحث العامة وجهاز المخابرات العامة، أمس ضبطا، مكبساً يستخدم في تزييف العملة المعدنية، وذلك خلال عملية مشتركه نُفذت في منطقة شرقي بيت لحم.
يطمئن ارزيقات المواطنين أن عملية التزييف تحت السيطرة والعدد ليس كبيراً، مقارنة بقضايا أخرى، وهي لم ترتق إلى مستوى الظاهرة، ومع ذلك وجب الحذر من التعامل معها. فالعملات المزورة تترك آثاراً اقتصادية سلبية وتقلل من ثقة التعامل النقدي مع فئات محددة. يقول رشاد يوسف مدير السياسات والتخطيط في وزارة الاقتصاد الوطني إن انتشار ظاهرة العملات المزيفة في أي سوق يهز الثقة به ويقلل مستويات الاستثمار فيه، بالإضافة إلى أنه يعرض النظام المصرفي للخطر، كما أنه يسهم في زيادة مستويات التضخم من خلال زيادة المعروض النقدي الأمر الذي يمس بالطبقات الفقيرة والمتوسطة.
كما أكد أن انتشار العملات المزيفة قد يتسبب بنشر الجريمة المنظمة في أي مجتمع من خلال تخصيص هذه الأموال لصالح عمليات غير مشروعة.
ويبين أن التزوير الموجود في السوق الفلسطيني كون أن فلسطين ليس لديها عملة محلية ينحصر بالأساس على العملات المتداولة وبخاصة الشيقل والدولار، منوهاً إلى أنه كلما كانت الورقة النقدية التي جرى تزييفها أعلى قيمة فهذا يعني ضرراً اقتصادياً أكبر.
ويتفق رشاد مع ارزيقات بأن حالات تزييف العملة في فلسطين تظل محدودة إذا ما قورنت بدول أخرى وهي تحت السيطرة ولم تترك أثراً ملحوظاً على الاقتصاد الوطني. ويلفت إلى أنه رغم أن العملات المزيفة تعد سلبية بكل تفاصيلها، غير أنه يوجد لها تداعيات ايجابية منها تعزيز عمليات الدفع الإلكتروني وتقليل الاعتماد على التداول النقدي.
من جهة ثانية، كشفت إدارة المباحث العامة في شرطة محافظة طولكرم،تفاصيل جريمة سرقة وتهريب وشراء ذهب مسروق، وعملية سطو وقعت في الداخل الفلسطيني قبل عام ونصف العام، تم خلالها سرقة قرابة 13 كغم من الذهب، ومبالغ مالية كبيرة، وشيكات من أحد محلات المجوهرات في بلدة باقة الغربية بالداخل.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي ارزيقات، إن صاحب محل المجوهرات المسروق تقدم بشكوى رسمية قبل يومين لدى إدارة المباحث العامة بشرطة محافظة طولكرم، أفاد فيها بتعرض محله للسطو بتاريخ 11/12/2023، وسرقة ما يقارب 13 كغم من الذهب، ومبلغ 140 ألف شيقل، و3 آلاف دولار، وشيكات زبائن بقيمة 150 ألف شيقل.
وعلى الفور، تم تشكيل فريق متخصص، قام بإجراءات بحث وتحر مكثفة، ومتابعة حركة بيع المجوهرات في أسواق المحافظة، ومراقبة عدد من الأشخاص، حيث تم الاشتباه بأحد التجار، وبعد القبض عليه وتدوين أقواله، أفاد بشراء الذهب من شخصين من الداخل عبر وسيط محلي، كما كشفت التحريات وجود خلاف بين البائعين والمشتري على خلفية اتهامات بالتلاعب بالميزان وسرقة 1 كغم من الذهب أثناء عملية التسليم.
وأضاف ارزيقات، أن المباحث العامة قامت بإحضار عدد من المتورطين في الوساطة ونقل الذهب، بينهم تاجر مجوهرات معروف، وأشخاص آخرون من داخل المحافظة وخارجها، وتم الاستماع لأقوالهم.
وأكد ارزيقات توقيف أربعة أشخاص من المشتبه بهم، لحين استكمال الإجراءات القانونية، وكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالجريمة.
مواضيع ذات صلة