عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 11 تموز 2025

عون: القرار بحصرية السلاح اتخذ ولا رجوع عنه والتطبيع غير وارد بسياسة لبنان الخارجية الراهنة

الخروقات الإسرائيلية مستمرة.. شهيد وخمسة جرحى في النميرية

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- لبنان ما ببن الخروقات الإسرائيلية التي لا تتوقف على أراضيه وسعيه لحصر السلاح بيد الشرعية والذي أتى في أولويات الورقة الأميركية التي سلم لبنان الرسمي رده عليها للمبعوث الأميركي توماس براك خلال زيارته بيروت منذ أيام قليلة، مجددا، وفي هذا الصدد، أكد رئيس الجمهوربة جوزيف عون أن القرار بحصرية السلاح اتخذ ولا رجوع عنه لأنه أبرز العناوين للسيادة الوطنية وتطبيقه سيراعي مصلحة الدولة والاستقرار الأمني فيها حفاظا على السلم الأهلي من جهة وعلى الوحدة الوطنية من جهة أخرى، لافتا إلى أن تجاوب الأفرقاء اللبنانيين وتعاونهم مع الدولة عامل ضروري لحماية البلاد وتحصينها ومواجهة ما يمكن أن يخطط لها من مؤامرات.

ورأى الرئيس عون أن التغيير في الظروف التي تمر بها المنطقة يسهل في إيجاد الحلول المناسبة للمسائل الدقيقة التي تواجه اللبنانيين ومنها مسألة السلاح، لافتا إلى أن قرار الحرب والسلم هو من صلاحيات مجلس الوزراء الذي يرى أين هي مصلحة لبنان ويتصرف على هذا الأساس. 

كلام عون جاء خلال استقباله أمس الجمعة وفد مجلس العلاقات العربية والدولية الذي ضم رئيسه محمد الصقر والرئيسين أمين الجميل وفؤاد السنيورة ونائب رئيس الحكومة طارق متري.

وأبلغ عون الوفد أن تطبيق القرار 1701 في منطقة جنوب الليطاني يتولاه الجيش اللبناني بالتعاون مع القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، في كل الأماكن التي انسحب منها الإسرائيليون الذين يعرقلون حتى الساعة استكمال انتشار الجيش حتى الحدود المعترف بها دوليا بسبب استمرار احتلالهم للتلال الخمس التي لا فائدة عسكرية منها، إضافة إلى خلق إسرائيل لأعذار واهية كي تستمر في انتهاك القرارات الدولية واتفاق تشرين الثاني الماضي من خلال الأعمال العدائية المتواصلة وعدم إعادة الأسرى اللبنانيين.

 وردا على سؤال، ميز الرئيس عون بين السلام والتطبيع، معتبرا ان السلام هو حالة اللاحرب وهذا ما يهمنا في لبنان في الوقت الراهن، أما مسألة التطبيع فهي غير واردة في السياسة اللبنانية الخارجية الراهنة، مشيدا أمام الوفد بالدور الذي يلعبه رئيس مجلس النواب نبيه بري في المساهمة في تثبيت الاستقرار ونجاح إعادة بناء الدولة وتحقيق مبدأ حصرية السلاح.

إلى ذلك تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وقد نفذت احدى المسيرات المعادية غارة على طريق النميرية- الشرقية في قضاء النبطية مستهدفة سيارة بأربعة صواريخ ما ادى إلى سقوط شهيد واصابة خمسة أشخاص بجروح. وتبين أن الشهيد هو محمد حسن شعيب وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني..

وفي خرق جديد تجاوزت دورية إسرائيلية خط الانسحاب في خراج بلدة كفرشوبا- منطقة المجيدية متوغلة لمسافة 400 متر حيث أطلقت النار باتجاه رعاة الماشية دون وقوع إصابات. كما توغلت قوة اسرائيلية اخرى متجاوزة الحدود اللبنانية لمسافة تزيد عن 800 متر في أطراف بلدة بليدا الواقعة جنوبي قضاء مرجعيون.

وخلال التوغل، أقدم عناصر من جيش الاحتلال الإسرائيلي على نسف غرفة مدنية في منطقة "غاصونة" شرقي البلدة. وتعد غاصونة منطقة زراعية تحتوي على مزارع لتربية الدجاج سبق أن استهدفها الاحتلال بنيرانه مرات عديدة.

وعصرا أفيد عن نجاة مواطن جراء استهداف دراجته النارية من قبل مسيرة إسرائيلية في طير هرما في أطراف ياطر.