الرئاسة تدين الدعوات الإسرائيلية بما يسمى "فرض السيادة" على الضفة العربية المحتلة

رام الله - الحياة الجديدة- أدانت الرئاسة الفلسطينية، الدعوات الإسرائيلية الخطيرة بما يسمى بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة العربية المحتلة كما وردت على لسان وزير إسرائيلي.
وأكدت الرئاسة، رفضها الكامل لهذه الدعوات التي تتنافى مع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، التي أكدت جميعها ضرورة زوال الاحتلال من جميع الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن هذه الدعوات المرفوضة تأتي في سياق الحرب الشاملة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد شعبنا وأرضنا، وتمثل محاولات إسرائيلية حثيثة لتنفيذ مخططاتها الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف، أن هذه التصريحات المدانة لا تساهم سوى بزعزعة الاستقرار ولن تحقق الأمن لأحد، بل ستبقى المنطقة بأسرها على فوهة بركان، كما أنها لا تساهم بإعطاء فرصة لإنجاح الجهود المبذولة سواء أميركية أو مصرية وقطرية في إنهاء حرب غزة، وإعادة الهدوء إلى الضفة الغربية.
مواضيع ذات صلة
7 إصابات في رامين نتيجة اعتداءات المستوطنين.. واجراءات الاحتلال تفاقم معاناة المواطنين بطولكرم
بؤرتان استيطانيتان تلاحقان قلب طوباس
بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية
"المجس الوطني" ورؤساء اللجان الدائمة يبحثون دعم الصمود ومواجهة اعتداءات الاحتلال
قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية
الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية
"فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور