قوات الاحتلال تقتحم بيت حنينا وتداهم منزل الشهيد الفتى أبو لبدة

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان- اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، الليلة، وداهمت منزل عائلة الشهيد الفتى المقدسي محمد نضال أبو لبدة (17 عامًا)، واعتقلت عددًا من أفراد عائلته، بعد أن فتشت المنزل وعبثت بمحتوياته.
واستُشهد الفتى بعدما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه، وتركه ينزف في البلدة القديمة من القدس المحتلة، قرب المسجد الأقصى المبارك
وبحسب شهود عيان، عقب استشهاد الفتى أبو لبدة، اعتدت قوات الاحتلال بشكل وحشي على المواطنين المتواجدين في محيط المكان، وأغلقت أبواب المسجد الأقصى، واحتجزت المصلين داخله لوقتٍ من الزمن، قبل أن تعيد فتح باب الأسباط، حيث تعرض المصلون أثناء خروجهم لاعتداءات جديدة بالضرب والدفع.
مواضيع ذات صلة
خبيرة أممية: قانون إعدام الأسرى يُنذر بانتهاك الحظر المطلق للتعذيب
"الاقتصاد الوطني" ونقابة تجارة المواد الغذائية: المخزون التمويني لن يطرأ عليه أي ارتفاعات
وفد من القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع البابا تواضروس أوضاع القدس المحتلة
أبو هولي يبحث مع السفير الهولندي سبل دعم الأونروا وحماية ولايتها من مخاطر استهدافها
انطلاق أعمال اجتماع الجامعة العربية لبحث إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى
"البقيعة".. حكاية سهل كان يُطْعِم فلسطين!!
الاستيطان يَخْنُق جبع