عاجل

الرئيسية » عربي ودولي »
تاريخ النشر: 06 شباط 2016

مقتل 4 مهاجمين وجندي في هجوم على بعثة الامم المتحدة بمالي

أرشيفية

باماكو- (أ ف ب)- الحياة الجديدة- شن جهاديون مفترضون، أمس الجمعة، هجوما مزدوجا في "عملية اعد لها بدقة" ضد بعثة الامم المتحدة في تمبكتو بشمال مالي، ما ادى الى مقتل اربعة مهاجمين على الاقل وعسكري مالي.

وبدا الهجوم في وقت مبكر الجمعة واستهدف فندق "بالماري" السابق والذي اقامت فيه البعثة المتعددة الاطراف للامم المتحدة من اجل الاستقرار في مالي (مينوسما) مقرا لوحدة الشرطة النيجيرية التابعة لها.

وقدر وزير الدفاع المالي تيمان هوبير كوليبالي عدد المهاجمين بستة مضيفا ان العدد الدقيق "سيحدد لاحقا" وان "واحدا منهم فجر حزامه الناسف" بينما قتل ثلاثة اخرون بايدي قوات الامن.

واشار مصدر في القيادة العليا للجيش في تمبكتو "تم توقيف شخصين يتشبه بانهما جهاديان في مكان قريب من الهجوم".

وتابع كوليبالي ان المهاجمين استخدموا "شاحنة مفخخة اقتحموا بها احد المداخل لاحداث فجوة من اجل دخول الدفعة التالية من الارهابيين".

وتابع ان ضابطا قتل بينما اصيب ثلاثة عسكريين واثنين من المدنيين بجروح.

وصرح رئيس بعثة الامم المتحدة في مالي محمد صلاح اناديف ان الهجوم استهدف "مركزا لشرطة مينوسما"، موضحا ان "تفجير عربة مفخخة ادى الى اصابة شرطي من الامم المتحدة بجروح طفيفة".

واشار مصدر امني تابع للامم المتحدة الى ان وحدة الشرطة النيجيرية كانت في طور الانتقال الى موقع اخر وان غالبية افرادها غادروا المكان.

ونشرت قوة الامم المتحدة في مالي صيف العام 2013 وهي تضم نحو 10300 عسكري وشرطي بينهم اكثر من 100 تشادي وتعد الثالثة بعد بعثتي بوركينا فاسو وبنغلادش.

وتم توقيع اتفاق سلام دائم في شمال مالي خلال شهري ايار/مايو وحزيران/يونيو 2015 بين الحكومة المالية وتنسيقية حركات ازواد، التمرد الذي يهيمن عليه الطوارق.

لكن الهجمات الجهادية تكثفت في موازاة ذلك في شمال مالي ثم اتسعت الى وسط البلاد وجنوبها.

وسيطرت جماعات اسلامية مرتبطة بالقاعدة على شمال مالي في نهاية اذار/مارس 2012. لكن تدخلا عسكريا دوليا في كانون الثاني/يناير 2013 اتاح طرد قسم كبير منها. ورغم ذلك، لا تزال مناطق برمتها خارج سيطرة القوات المالية والاجنبية.