عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 نيسان 2025

خطوات إصلاحية للحكومة اللبنانية .. وغارات اسرائيلية

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- على وقع التهديدات التي أطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو متوعدا بها بالرد القاسي على كافة الجبهات من بينها لبنان ومحذرا من أن كل هجوم على إسرائيل سيقابل بهجوم مضاد، تواصل التصعيد الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية وصولا إلى بلدة بعورته المحاذية لمنطقة الدامور الساحلية جنوب بيروت حيث استهدفت غارة إسرائيلية سيارة أدت إلى استشهاد الشيخ حسين عطوي من بلدة الهبارية في قضاء حاصبيا وهو قيادي في "قوات الفجر الجناح العسكري للجماعة الإسلامية" الذي نعته في بيان لها أدانت فيه عملية الاغتيال وحملت إسرائيل المسؤولية عنها. 

وأدت الغارة إلى اندلاع النيران في سيارة عطوي، كما امتدت إلى مساحة من الأعشاب على طريق بعورتة فيما تمكن عناصر الدفاع المدني من السيطرة عليها وانتشال جثمان عطوي من داخل سيارته المستهدفة.

وكان عطوي نجا من محاولة اغتيال إسرائيلية في كانون الثاني من العام المنصرم على طريق بلدة كوكبا في الجنوب، فيما تحدث إعلام جيش الاحتلال عن اغتيال قيادي بارز في تنظيم الجماعة الإسلامية عمل خلال الحرب إلى جانب "حزب الله" ونفذ عمليات إطلاق نار باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وجنوبا أيضا، استهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة شبعا وألقيت القنابل الصوتية على بلدة كفركلا ووسط عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل وسجل تحليق مسيرات إسرائيلية في الأجواء اللبنانية وصولا إلى صور وصيدا وضواحيها وإقليم الخروب وجدرا وخلدة وبيروت.

ولاحقا، استهدفت غارة إسرائيلية سيارة "بيك أب" في الحنية قرب صور بصاروخين ما أدى إلى ارتقاء شهيد.

التطورات في لبنان كانت محور اللقاء الذي جمع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والأمين العام لجامعة الدول العريية أحمد أبو الغيط على هامش المشاركة في الاجتماع الوزاري لمجلس جامعة الدول العربية في دورته العادية الـ163.

وأعرب رجي عن بالغ التقدير للمواقف الثابتة والداعمة التي تتخذها الجامعة تجاه لبنان، لا سيما عقب العدوان الإسرائيلي الأخير، داعيا إلى مواصلة هذا الدعم حتى انسحاب إسرائيل الكامل من النقاط اللبنانية الخمس التي لا تزال محتلة.

واستعرض وزير الخارجية اللبنانية أبرز الخطوات الإصلاحية التي تنفذها الحكومة اللبنانية إلى جانب الجهود المتواصلة التي يبذلها الجيش اللبناني في سبيل تطبيق القرار 1701، بما يعزز سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها كما تطرّق اللقاء إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين لبنان والجامعة.

وفي اجتماع لرجي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تم التأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين لبنان ومصر، وعلى أهمية تعزيزها في مختلف المجالات. وجدد عبد العاطي دعم مصر الكامل للبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، وتباحث الطرفان بضرورة الضغط على اسرائيل لانسحابها من الأراضي المحتلة كافة لا سيما النقاط اللبنانية الخمس، وتطبيق القرار 1701 بالكامل من دون انتقائية، كما تم التشديد على أهمية إعادة إعمار ما دمرته الحرب الأخيرة. وثمن الوزير عبد العاطي الدور الوطني الذي تضطلع به المؤسسات اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني في ترسيخ الاستقرار.

بدوره، عبر الوزير رجي عن تقدير لبنان العميق لمواقف مصر ووقوفها الدائم إلى جانبه، مشيدا بالدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في دعم القضية الفلسطينية، لا سيما في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة، مؤكدا تضامن لبنان الكامل مع مصر وثقته بجهودها الدؤوبة من أجل التهدئة والتوصل إلى حل سياسي عادل وشامل.