هل يسلم حزب الله سلاحه؟
عون: لم يطرح علينا موضوع التطبيع مع إسرائيل

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- هل يسلم حزب الله سلاحه؟ سؤال يبرز على الساحة اللبنانية في وقت اتخذ القرار بحصرية السلاح في يد الدولة، يقارب رئيس الجمهوربة جوزيف عون المسألة بحكمة بالغة وقد أكد ان الحوار بشأن حصرية السلاح سيكون ثنائيا بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، والتنفيذ يكون بالحوار وبعيدا عن القوة.
عون وفي حديث لقناة "الجزيرة" رأى ان حزب الله واع لمصلحة لبنان والظروف الدولية والإقليمية تساعد، مشددا على أن "الجيش يقوم بواجبه وهو مستعد لتحمل مسؤولية ضبط الحدود ويجب الضغط على إسرائيل للالتزام"، لافتا الى أن "إنجازات الجيش كبيرة وعثر على أنفاق ومخازن ذخيرة في جنوب الليطاني وشماله أيضا، والجيش يقوم بواجبه جنوب الليطاني ويفكك أنفاقا ويصادر أسلحة دون اعتراض من حزب الله".
وقال عون ان "احدا لم يطرح علينا موضوع التطبيع مع إسرائيل، ولبنان ملتزم بمقررات قمة بيروت ومؤتمر الرياض ونؤيد تشكيل لجنة عسكرية ومدنية وتقنية لتثبيت الحدود الجنوبية للبنان كما نؤيد العودة إلى اتفاق الهدنة سنة 1949". وأضاف: "نحن بحاجة إلى استراتيجية أمن وطني تحصن لبنان وتنبثق عنها الاستراتيجية الدفاعية".
كلام عون تزامن مع مواصلة اسرائيل خروقاتها في الجنوب اللبناني. وكانت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت بعد ظهر امس بسيارات مدنية وعسكرية باتجاه ضفاف نهر الوزاني.
وأطلق جيش الاحتلال الاسرائيلي رشقات نارية وقام بتمشيط باتجاه منطقة الحميض والمروج عند اطراف بلدة علما الشعب في قضاء صور وسط تحليق للطيران الاستطلاعي في الأجواء، فيما نجا فريق العمل في دائرة المساحة في الجنوب والمكلف من مجلس الجنوب بالكشف على المباني المهدمة كليا او جزئيا، من شرك مفخخ كان أعده العدو داخل أحد المنازل في بلدة شمع.
في الغضون وأثناء إجراء وحدة مختصة من الجيش اللبناني مسحا هندسيا لأحد المواقع في منطقة وادي العزية- صور، انفجر جسم مشبوه ما أدى إلى استشهاد عنصر من الوحدة وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متوسطة.
في هذا الصدد، أعرب الرئيس عون عن ألمه لاستشهاد عسكري وإصابة ثلاثة بجروح خلال تفكيك مواد منفجرة في وادي العزبة في الجنوب، وقال: "مرة جديدة يدفع الجيش من دماء أبنائه ثمن بسط سلطة الدولة على الجنوب وتحقيق الاستقرار فيه من خلال تنفيذ القرار 1701".
وأشار إلى أن "هذه الشهادة الجديدة تؤكد مجددا أن المؤسسة العسكرية تبقى الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين للمحافظة على أمنهم وسلامتهم وبسط السيادة على الأرض اللبنانية".
وفي تطورات الساحة اللبنانية، زيارة لموفد المملكة العربية السعودية الأمير يزيد بن فرحان المُكلف بالملف اللبناني والذي التقى صباحا الرئيس عون وعرض معه التطورات في لبنان والمنطقة.
كما سيلتقي الأمير يزيد بن فرحان رئيس الحكومة نواف سلام، وعلى جدول أعماله الملف اللبناني السوري. وكشفت مصادر سياسية ان المسؤولين السعوديين ينتظرون نتائج زيارة سلام لسوريا، وما قد يسفر عنها من خطوات عملية وتشكيل لجان لمعالجة المواضيع الخلافية ليقرروا موعد الاجتماع الثاني لوزيري دفاع لبنان وسوريا في جدة بعدما رعى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان اتفاقا بين الوزير اللبناني منسي والسوري اللواء مرهف ابو قصرة يتصل بترسيم الحدود لاهميتها الاستراتيجية.
الى ذلك، اختتم سلام زيارة إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري ضم وزراء الخارجية يوسف رجي، والدفاع ميشال منسى والداخلية أحمد الحجار، حيث التقى الوفد بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأشار سلام إلى أن هذه الزيارة من شأنها فتح صفحة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل واستعادة الثقة، وحسن الجوار، والحفاظ سيادة بلدينا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضنا البعض، لأن قرار سوريا للسوريين وقرار لبنان للبنانيين.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة