اتصالات مصرية مع السلطات السورية

الحياة الجديدة- وكالات- أكد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أن الأزمة السورية بما تحمله من تحدٍ فاق ما يمكن لدولة واحدة أن تتعامل معه، تتطلب جهداً دولياً واسعاً.
جاء ذلك خلال اجتماع لندن لدعم اللاجئين السوريين، مشيراً إلى أن احتواء التداعيات الإنسانية ليس بديلاً عن إنجاز حلٍ سياسي ينهي المشكلة جذرياً، ويلبي حقوق ومطالب الشعب السوري في الوطن وخارجه.
وأضاف أن الحل السياسي يوفر المناخ الحقيقي للدفع قدماً بالجبهة الداعمة لمنطق الدولة المدنية الديمقراطية العادلة في مواجهة كافة جبهات وقوى الإرهاب والتطرف، بما في ذلك البعض، الذي يستتر في رداء المعارضة، بينما تكمن بداخله أهداف لتسييس الدين وتوظيف الطائفية وتعزيز الانقسام والتطرف.
وكشف شكري عن اتصالات مع السلطات السورية، موضحاً أن هناك تحديات كبيرة في الداخل السوري، وأن بلاده تساند تكثيف العمل لتوفير الاحتياجات الإنسانية للسوريين في بلدهم، وتجري مصر حالياً اتصالات مع السلطات السورية لتسهيل وصول مساعدات إنسانية، تضاف إلى مساعدات الأمم المتحدة، إلى كل من مضايا وكفرية والفوعة دون تمييز.
المصدر: "سبوتنيك" الروسية
مواضيع ذات صلة
مجلس الجامعة العربية يدعو إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ القدس والأسرى
منظمات دولية وحقوقية تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد قانون إعدام الأسرى
وفد القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع شيخ الأزهر سبل حماية المسجد الأقصى المبارك
خبيرة أممية: قانون إعدام الأسرى يُنذر بانتهاك الحظر المطلق للتعذيب
وفد من القيادات الدينية الفلسطينية يبحث مع البابا تواضروس أوضاع القدس المحتلة
انطلاق أعمال اجتماع الجامعة العربية لبحث إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى