أورتاغوس تعقد لقاءات بناءة مع المسؤولين اللبنانيين
"الإصلاحات المالية والاقتصادية يجب أن تترافق مع نزع سلاح حزب الله"

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- رسالة أميركية نقلتها المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين في زيارتها إلى بيروت التي وصلتها مساء الجمعة بضرورة تطبيق القرار 1701 واستعجال تسليم حزب الله سلاحه وإن الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي بدأت الحكومة بها يجب أن تترافق مع نزع هذا السلاح ليستعيد لبنان الثقة ويتمكن من تأمين الدعم الدولي والمساعدات لإعادة الإعمار وإن حصر السلاح بيد الجيش اللبناني يبقى الأهم بنظر واشنطن والمجتمع الدولي.
وإذ عرضت أورتاغوس لتشكيل لجان دبلوماسية تبحث في انسحاب إسرائيل من الجنوب وإطلاق الأسرى وترسيم الحدود البرية، فقد كان الرد اللبناني باعتماد اللجنة التقنية العسكرية كما جرى في فترة الترسيم البحري أو الدبلوماسية المكوكية كما كانت على أيام المبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتاين.
واستهلت أورتاغوس نشاطها صباح أمس بلقاء الرئيس جوزيف عون في قصر بعبدا، ترافقها نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى وسوريا نتاشا فرانشيسكا ووفد مرافق، إضافة إلى السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون. وتم البحث خلال اللقاء في الوضع جنوب لبنان والانسحاب الإسرائيلي وعمل لجنة المراقبة الدولية. وأكد عون لأورتاغوس أن الجيش اللبناني يقوم بكل واجباته وهو ينسق مع لجنة مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار والتي للولايات المتحدة وجود فيها وهي على اطلاع بكل ما يجري.
كذلك تم التطرق إلى موضوع الإصلاحات المالية والاقتصادية والوضع على الحدود اللبنانية-السورية والتنسيق القائم بين الجانبين اللبناني-السوري. وذكر بيان للرئاسة اللبنانية أن لقاء عون وأورتاغوس في بعبدا شهد "أجواء بناءة".
وفي السراي الحكومي تخلل لقاء أورتاغوس برئيس الحكومة نواف سلام الذي استمر أكثر من ساعة ووصف بالإيجابي، البحث في ملفات الإصلاح المالي والاقتصادي حيث أثنت أورتاغوس على خطة الحكومة الإصلاحية في الادارات والمؤسسات ومكافحة الفساد ورحبت بالإجراءات التي تتخذها الحكومة في المطار للحفاظ على سلامة الطيران ومنع التهريب، إضافة إلى ضرورة ضبط الحدود بشكل كامل ومنع التهريب.
وجرى تشديد على ضرورة الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. كما تناول البحث التدابير التي يقوم بها الجيش اللبناني لتطبيق القرار 1701 واتفاق الترتيبات الأمنية لوقف الأعمال العدائية، بالتعاون مع لجنة المراقبة العسكرية، مع التأكيد على أهمية الانسحاب الإسرائيلي، وضبط وإرساء الاستقرار كما بحث سلام وأورتاغوس في ملف إعادة الإعمار.
ومن ثم، استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، أورتاغوس حيث جرى بحث الأوضاع والتطورات الميدانية المتصلة بالخروقات والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتي تتسبب بسقوط ضحايا يوميا وذلك خلافا لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار الأممي رقم 1701 .
وإذ تطرق الطرفان للإصلاحات المنشودة في قطاعات عدة فقد زود بري الموفدة الأميركية بقائمة تتضمن 18 قانونا إصلاحيا أنجزها المجلس النيابي الذي لا يزال ينتظر مشاريع قوانين إصلاحية أخرى.
كذلك، استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة، أورتاغوس مع وفد مرافق بحضور السفيرة الأميركية في لبنان وتم البحث في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
كما التقت أورتاغوس، حاكم مصرف لبنان، كريم سعيد، وبحثا الإصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولي.
مواضيع ذات صلة
أوتشا: المستعمرون هجروا 100عائلة فلسطينية في الضفة خلال أسبوعين
الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تقتل الفلسطينيين في غزة
"الأونروا" تحذر من إغلاق الاحتلال مركز قلنديا للتدريب وتعتبر هدم مقرها بالقدس عملًا شائنًا
الوزير عساف يوقع اتفاقيتي تعاون مع "روسيا اليوم" ووكالة "سبوتنيك" الروسيتين
جنوب لبنان يطوي مساء مثقلا بالنار والدمار
شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان
تصعيد إسرائيلي على لبنان وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة