عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 05 نيسان 2025

إسرائيل تستبق زيارة المبعوثة الأميركية لبيروت باغتيال في صيدا

سلام: استهداف أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- استبقت إسرائيل زيارة المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى  بيروت التي وصلتها أمس، بتنفيذ خرق آخر لاتفاق وقف النار والقرار 1701، حيث شنت إحدى مسيراتها فجر الجمعة غارة على شقة سكنية في حي دلاعة بمدينة صيدا، استهدفت القيادي في "حماس" أحمد فرحات إلى جانب ابنه وابنته خلال نومهم في منزلهم. وتأتي الغارة في إطار تكثيف إسرائيل دائرة استهدافاتها في الآونة الأخيرة حيث نفذ طيرانها الحربي عملية اغتيال معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله حسن بدير فجر الثلاثاء الماضي في حي الجاموس في قلب الضاحية الجنوبية المكتظة بالسكان  

بالتوازي شن الطيران الحربي الإسرائيلي من بعد منتصف ليل أمس الأول، غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي عزة ورومين في قضاء النبطية كما قصفت طائرات إسرائيلية غرفا متنقلة جاهزة للسكن في الناقورة بجنوب لبنان، في وقت لا يغادر فيه الطيران الحربي والمسير أجواء لبنان.

في الغضون اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام أمس ان استهداف مدينة صيدا، أو أي منطقة لبنانية أخرى هو اعتداء صارخ على السيادة اللبنانية وخرق واضح للقرار 1701 ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الأعمال العدائية، مشددا على وجوب ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة التي تطال مختلف المناطق ولا سيما السكنية.

إلى ذلك، ترقب لبناني لما ستطرحه المبعوثة الأميركية خلال اللقاءات التي ستجريها اليوم مع المسؤولين اللبنانيين في ظل أجواء من القلق تظلل الساحة اللبنانية جراء الضغوط الإسرائيلية الأميركية لا سيما فيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله شمال الليطاني.

وفيما خص الكلام عن مفاوضات دبلوماسية مع اسرائيل فقد عكس كلام وزير الخارجية والمغتربين في الحكومة اللبنانية يوسف رجي الموقف اللبناني الرسمي والشعبي بان: "لبنان يريد انسحابا اسرائيليا نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949 أما التطبيع فغير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا".

وإذ يئن أهالي القرى الحدودية تحت وطأة الأزمات التي خلفتها الحرب المدمرة الأخيرة، فقد زار وفد من رؤساء بلديات تلك القرى أمس رئيس الوزراء سلام. وعبر رئيس بلدية كفر شوبا الدكتور قاسم القادري عن افتقار البلدات إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن الذي هو مسألة مهمة جدا. 

وقال القادري: "عرضنا ايضا مع رئيس الحكومة مسألة التعويضات المتأخرة، لأن حضور الدولة في قرانا لا يزال خجولا، حتى انها لم تتمكن بعد من الكشف على كل الأضرار الموجودة وهي لم تصل بعد الى كافة القرى، كما أن كل المساعدات التي تقدم هي مساعدات غذائية، بينما نحن بحاجة للكهرباء والمياه والبنى التحتية، لذلك نأمل ان تصب المساعدات من قبل الجمعيات والهيئات المانحة في اتجاه تغطية الاحتياجات الأساسية والضرورية لهذه القرى. كذلك تم التأكيد على أهمية تعيين منسق من القرى الحدودية بين الوزارات والقيادات الأمنية والعسكرية".

بدوره، حيا سلام أهالي قرى الجنوب على تمسكهم في قراهم وبلداتهم مشيرا إلى وقوفه إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من قبل الدولة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم وإعادة إعمار ما تهدم من بيوتهم من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.

وأكد سلام أن الدولة اللبنانية تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني بشكل كامل وأن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من عملية ترميم البنى التحتية من طرقات، وماء وكهرباء واتصالات وكشف عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.