عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 08 آذار 2025

غارات إسرائيلية هي الأوسع والأعنف على لبنان منذ وقف النار

"الحريديم" في جنوب لبنان بزعم زيارة دينية

بيروت - الحياة الجديدة- هلا سلامة- في تصعيد خطير وخرق فاضح لاتفاق وقف النار، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن الثلاثين غارة ليل أمس الجمعة على بلدات عديدة في عمق الجنوب اللبناني، حيث استهدفت الغارات بلدات انصار والزهراني وتبنا وسجد وتلة زغربن في جبل الريحان- منطقة جزين ووادي برغز والمنطقة الواقعة بين بلدتي ياطر وزيقين وبين عيتا الشعب وبيت حانون ومنطقة الحمدانية الواقعة بين بلدتي كفروة وعزة . 

كما استهدف طيران الاحتلال الإسرائيلي وادي الزرارية، وواديا في بلدة البابلية مع تحليق كثيف ومنحفض فوق أجواء منطقة الزهراني.

وتعتبر هذه الغارات هي الأعنف والأوسع على لبنان منذ بدء سريان وقف النار.

وفي هذا الصدد أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "سلاح الجو شن غارات عنيفة لإزالة تهديدات عاجلة حاول حزب الله القيام بها لخرق وقف إطلاق النار".

ولاحقا، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، عبر منصة (إكس): "أغار الجيش في منطقة جنوب لبنان على مواقع عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي والتي تم رصد داخلها وسائل قتالية ومنصات صاروخية للتنظيم. وجود وسائل قتالية ومنصات صاروخية في هذه المواقع يعتبر تهديدا على دولة إسرائيل ويشكل خرقا فاضحا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.  سيواصل الجيش العمل على إزالة أي تهديد على دولة إسرائيل وسيمنع كل محاولة لإعادة إعمار حزب الله أو تموضعه" حسب قوله.

وفي إطار الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية، كانت مجموعة من يهود الحريديم اقتحمت صباح أمس "قبر العباد" الواقع ضمن الأراضي اللبنانية عند أطراف بلدة حولا الحدودية بزعم انه قبر للحاخام آشي، وأدوا طقوسا دينية عند القبر.

وذكرت صحيفة "معاريف" أن نحو 900 من الحريديم دخلوا إلى قبر الحاخام آشي على الحدود اللبنانية بظل إجراءات أمنية مشددة من قبل جيش الاحتلال.

في الغضون، صدر عن قيادة الجيش اللبناني- مديرية التوجيه بيان جاء فيه إنه "في سياق مواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته لسيادة لبنان عمد عناصر من قوات الجيش الإسرائيلي إلى إدخال مستوطنين لزيارة مقام ديني مزعوم في منطقة العباد - حولا في الجنوب، ما يمثل انتهاكا سافرا للسيادة الوطنية اللبنانية".

وأضاف البيان: "إن دخول مستوطنين من الكيان الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية هو أحد وجوه تمادي العدو في خرق القوانين والقرارات الدولية والاتفاقيات ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار".

وأشارت قيادة الجيش إلى أنها "تتابع الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان - اليونيفيل".

وبالتوازي كانت قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من شباب بلدة كفركلا الحدودية قبالة الجدار الإسمنتي بالقرب من بوابة فاطمة. وأفيد عن اصابة مواطنين من الفريق المكلف بالكشف على الأضرار التي خلفها العدوان الإسرائيلي وشخص آخر من التابعية السورية وصفت حالته بالحرجة.