عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 شباط 2025

الساحة اللبنانية تترقب ولادة حكومة العهد الجديد

جيش الاحتلال واصل استباحة القرى المدمرة بغالبيتها بالجنوب وحرمان أهاليها من العودة

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- فيما تترقب الساحة اللبنانية ولادة حكومة العهد الجديد يواصل الرئيس المكلف نواف سلام مشاوراته مع الفرقاء السياسيين، وقد عرض مساء أمس مع رئيس الجمهورية جوزيف عون نتائج آخر المشاورات والاتصالات التي يجريها لتذليل العقبات التي تعترض تأليف الحكومة العتيدة.

سلام صرح من القصر الجمهوري مخاطبا اللبنانيين: "أواجه عادات موروثة وحسابات ضيقة يصعب على البعض ان يتخلى عنها او ان يتقبل أسلوبا جديدا في مواجهتها، لكنني مصرّ على التصدي لها وعلى الالتزام بالدستور وبالمعايير التي سبق واعلنتها".

واضاف: "طبعا هناك من قال ويقول ان الدستور لا يفرض المعايير التي وضعتها، كمثل استبعاد المرشحين الى الانتخابات من الدخول الى الحكومة، أو عدم توزير حزبيين، هذا صحيح، ولكن ليس في الدستور ما يمنع ذلك، فهذا اختياري لهذه المرحلة لأنه ضمان إضافي لاستقلالية عمل الحكومة ولنزاهة الانتخابات المقبلة وحياديتها".

وفي اطار لقاءاته مع الوفود الدولية استقبل سلام امس الأربعاء نائبة رئيس وزراء سلوفينيا وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية تانيا فايون في حضور الوفد المرافق. وتناول البحث الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة، اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما استقبل الرئيس سلام، المفوض العام لـ "الأونروا" فيليب لازاريني بحضور مديرة شؤون الوكالة الأممية في لبنان دوروثي كلاوس، وتم عرض اوضاع الوكالة اضافة الى اوضاع اللاجئين الفلسطينين في لبنان.

جنوبا يواصل الاحتلال استباحة القرى المدمرة بغالبيتها وحرمان أهاليها من العودة على نحو استفزازي وغير مبرر. وقد شهدت بلدة يارون الحدودية في قضاء بنت جبيل عمليات تفجير اسرائيلية ممنهجة للمنازل فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تمركزه في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل، وأقدم جنوده على حرق عدد من المنازل في بلدة رب ثلاثين في قضاء مرجعيون. 

وليس بعيدا، الصحافة مجددا في مرمى التهديدات الاسرائيلية، فقد كشفت المصورة الصحفية الأجنبية  كورتني بونيو التي تعمل في منطقة الشرق الاوسط عن تعرضها وزميلها المصور الذي كان برفقتها لتهديد مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي باطلاق النار عليهما اذا لم يغادرا المبنى الذي كانا يعملان فيه في بلدة الطيبة. وأبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي قوات "اليونيفيل" بذلك.

هذا ولا تزال قوات الاحتلال تحتفظ بوجودها في 11 نقطة حدودية على الأقل موزعة ما بين القطاعين الشرقي والأوسط، وتشهد هذه النقاط تحركات مكثفة لجيش الاحتلال وعمليات تفجير وتمشيط ما يفاقم حالة التوتر على الحدود الجنوبية.  

في الغضون، استكملت يوم امس فرق من اللواء الخامس في الجيش اللبناني، عملية رفع الركام وفتح الطرق في بلدة عيتا الشعب وإتمام الانتشار في مختلف الاحياء ومن ضمنها مراكز الجيش عند الشريط الشائك.